جنود أميركيون أثناء دورية في العاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنديا ومقاولا أميركيين قتلا في هجوم بالصواريخ على المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد أمس الثلاثاء.

وذكر البيان أن خمسة آخرين بينهم جندي أميركي أصيبوا أيضا في الهجوم جروح أحدهم خطيرة. كما أعلن الجيش الأميركي في بيان آخر مقتل أحد جنوده في عملية قتالية بمحافظة الأنبار غرب بغداد.

وبموازاة ذلك قال الجيش الأميركي إنه قتل 15 مسلحا في اشتباكات بين الجانبين في منطقة الكرمة غرب بغداد، في حين جرح ثمانية جنود أميركيين في هذه الاشتباكات.

من جهتها قالت الشرطة العراقية إن آلية أميركية من طراز همفي احترقت بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية وسط مدينة بغداد، دون أن يعرف بعد حجم الإصابات بين الجنود.

هجوم دام

سيناريو السيارات المفخخة عاد بقوة إلى المشهد العراقي يوم أمس (الأوروبية)
وفي محافظة الموصل شمالي العراق قتل 63 عراقيا وجرح عشرات آخرين في تفجيرين بسيارتين ملغومتين استهدفا مدنيين في حي الوحدة وحي الكفاح في بلدة تلعفر.

وقالت السلطات المحلية في البلدة إن أحد التفجيرين نفذه انتحاري اجتذب الضحايا إلى شاحنة لشراء قمح ووقع التفجير الثاني في ساحة للسيارات المستعملة.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين حاولوا نصب كمين لسيارات الإسعاف التي كانت تنقل جرحى التفجيرين إلى المستشفيات القريبة، لكن عناصر الشرطة تصدوا لهم وأحبطوا محاولتهم.

وكان نحو ثلاثين شخصا على الأقل قد قتلوا بهجمات أخرى في العراق قضى أكثر من نصفهم في انفجار سيارة مفخخة قرب الرمادي غرب العاصمة.

وفجر انتحاري سيارته أمام مطعم على طريق رئيسي إلى الشمال من الرمادي, فسقط 17 قتيلا على الأقل وجرح 25 آخرون.

كما قتل حارث ظاهر الضاري نجل شيخ قبيلة زوبع باعتداء على سيارته في خان ضاري غربي بغداد. والقتيل هو ابن شقيق رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث سليمان الضاري.

وقال الناطق باسم الهيئة للجزيرة مثنى الضاري إن نجل زعيم قبيلة زوبع القتيل كان أحد قادة المقاومة التي تقاتل القوات الأميركية، واتهم تنظيم القاعدة في العراق بقتله.

اجتثاث البعث
وفي الشأن السياسي انتقدت هيئة اجتثاث البعث مسودة قانون يسمح لآلاف الأعضاء السابقين في حزب البعث بالعودة إلى الحياة العامة، وقالت إن من شأن هذه الخطوة أن تؤجج العنف الطائفي في العراق.

"
مسودة القانون الجديد لاجتثات البعث تلغي حظر المشاركة في الحياة العامة لكل البعثيين عدا كبار أعضاء الحزب السابقين
"
وأضافت الهيئة في بيان أنها لم تستشر في القانون الذي وافق عليه رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني.

وحذر البيان من أن القانون يسمح بعودة البعث وأعضائه إلى السلطة وهو ما لن يؤدي إلى المصالحة وإنما سيدفع ضحايا هذا الحزب إلى السعي للانتقام وهو ما سيؤجج بدوره عنفا لن يتسنى إخماده أبدا. وأضاف البيان أن هذه المسودة أعدت على عجل قبل أن تلتئم الجراح.

وبموجب مسودة القانون -التي وافق عليها الطالباني والمالكي- سيلغى حظر المشاركة في الحياة العامة لكل البعثيين عدا كبار أعضاء الحزب السابقين.

المصدر : الجزيرة + وكالات