رايس اتفقت مع أولمرت وعباس على عقد لقاءات نصف شهرية برعاية أميركية (رويترز) 

حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الدول العربية على مصالحة إسرائيل والانفتاح عليها لطمأنتها وتشجيعها على الانسحاب، مشيرة إلى أن لقاءات فلسطينية وإسرائيلية ستعقد دوريا تسهيلا لإقامة دولة فلسطينية.

وقالت رايس خلال مؤتمر صحفي بالقدس عشية افتتاح القمة العربية التاسعة عشرة "على الدول العربية أن تقوم بانفتاح حيال إسرائيل لتظهر لها أنها قبلت بمكانها في الشرق الأوسط".

وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدآن تنظيم لقاءات كل أسبوعين لمناقشة الخطوات التي قد تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية وفق خارطة الطريق.

وأشارت رايس إلى أنهما سيناقشان قضايا أمنية كإطلاق الصواريخ وتهريب الأسلحة، وأخرى ذات أفق سياسي.

وأضافت أنها سترعى هذه اللقاءات عبر الاجتماع بشكل دوري بعباس وأولمرت على انفراد أو مجتمعين، بينما توقع مسؤولون في الوفد المرافق لها أن تبدأ لقاءات أولمرت وعباس الشهر المقبل.

غير أن رايس شددت على أن الوقت لم يحن بعد لإجراء مفاوضات حول "الوضع النهائي" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

رايس قالت إن الوقت لم يحن لمفاوضات الوضع النهائي(الفرنسية)

إزالة الهواجس
واعتبرت الوزيرة الأميركية أن المفاوضات الثنائية مفيدة "لإزالة الهواجس ومناقشة المبادئ والأدوات التي يحتاجها الطرفان من المجتمع الدولي" مشيرة إلى أن إقامة السلام في الشرق الأوسط لا تزال من أولوياتها.

وقالت إنها غير قلقة من عدم تحقق السلام خلال وجودها في منصبها مشيرة إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مستمر منذ أربعة عقود.

وكانت رايس قد كثفت جهودها الدبلوماسية حيث عقدت مساء أمس اجتماعا مطولا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس استمر عدة ساعات.

وجاء الاجتماع بعد عودة الوزيرة الأميركية من الأردن حيث التقت هناك الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله في لقاءين منفصلين.

وقالت رايس عقب اجتماع عقدته مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني في القدس الغربية إنها لا تعتزم السيطرة على الحوار الإسرائيلي الفلسطيني، وإن مهمتها مساعدة الجانبين وكشف احتمالات الأفق السياسي أمامهما.

المصدر : وكالات