توافد الزعماء العرب على الرياض استعدادا للقمة
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ

توافد الزعماء العرب على الرياض استعدادا للقمة

الوفود العربية بدأت تتوافد على الرياض للمشاركة في أشغال القمة (الفرنسية)

توافد الزعماء العرب أو من يمثلهم على العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في أعمال القمة العربية التي تنطلق غدا لبحث جملة من القضايا الراهنة من أبرزها تفعيل مبادرة السلام العربية والوضع في العراق.

وفي هذا الإطار وصل كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والرئيس العراقي جلال الطالباني والرئيس السوري بشار الأسد.

كما وصل وفدان لبنانيان يقود الأول الرئيس إميل لحود ويرأس الثاني رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بسبب الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

لبنان يشارك بوفدين (الجزيرة- أرشيف)
ولم يكن العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في استقبال لحود كما كان الحال مع بقية رؤساء الدول الذين وصلوا خلال النهار.

تفعيل المبادرة العربية
ومن المتوقع أن يؤكد البيان الختامي للقمة تمسك العرب "بسلام عادل وشامل من خلال مبادرة السلام العربية التي أقرت قبل خمس سنوات في قمة بيروت.

وقد اتفق وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم التمهيدي أمس الاثنين على أن تتبنى القمة العربية مجددا هذه المبادرة مع إضافة بند لتفعيلها.

ويتعلق البند الجديد بتشكيل فرق عمل تتولى إجراء الاتصالات اللازمة لشرح المبادرة وبدء مفاوضات التسوية الشاملة على أساسها.

مراجعة الدستور العراقي
أما بخصوص المسألة العراقية فقد أكد مشروع قرارات القمة الذي سيعرض على الزعماء العرب أن الحل السياسي والأمني للأزمة العراقية يستند أساسا إلى احترام وحدة العراق واستقلاله وهويته العربية الإسلامية.

ودعا إلى الإسراع في إجراء المراجعة الدستورية للمواد الخلافية في الدستور بما يحقق الوفاق الوطني العراقي وفق الآليات المقررة والمتفق عليها.

القمة ستدعو إلى حل جميع المليشيات في العراق (الفرنسية-أرشيف)
وتضمن مشروع البيان الختامي كذلك التأكيد على أن تكون الحكومة العراقية حكومة وحدة وطنية حقيقية وعلى احترام إرادة الشعب العراقي بكافة مكوناته في تقرير مستقبله السياسي.

وطالب مشروع البيان الختامي بمواجهة النعرات الطائفية في العراق والعمل على إزالتها نهائيا وحل جميع المليشيات، وعقد مؤتمر الوفاق العراقي الشامل في أقرب وقت ممكن.

دعم الحكومة الفلسطينية
وتضمن البيان كذلك التأكيد على الدعم الكامل لاتفاق مكة الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين، والدعوة إلى مساندة الرئيس الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية.

ودعا إلى رفض التعامل مع إجراءات الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بكافة مظاهره، ورفعه فورا واستئناف المساعدات الدولية للفلسطينيين.

ومن المنتظر أن يدين القادة العرب عمليات الحفر الإسرائيلية الجارية في أسفل ومحيط المسجد الأقصى التي تهدد بانهياره.

تضامن مع لبنان
كما تضمنت وثيقة قرارات القمة الدعوة إلى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اللبنانية وتأكيد التضامن مع لبنان، ودعوة جميع الفئات والقوى اللبنانية إلى الحوار الوطني على أساس الجوامع بين اللبنانيين.

وطالب مشروع البيان الختامي الولايات المتحدة بمراجعة قانون محاسبة سوريا.

ورحب بقرار إرسال قوات أفريقية لدعم الاستقرار في الصومال، وتعويض ليبيا عن سنوات الحصار.

المسألة النووية
أما بخصوص المسألة النووية فستتم الدعوة إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس
"
مشروع البيان الختامي للقمة دعا الدول العربية إلى استخدام التقنيات النووية السلمية في كافة المجالات التي تخدم التنمية المستدامة
"
الجامعة على المستوى الوزاري لدراسة وتقييم الجهود العربية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

وكذلك وضع تصور عربي لكيفية التعامل مع الموقف على ضوء توجه إسرائيل نحو كسر سياسة الغموض النووي التي اتبعتها في السنوات الماضية.

ومن المنتظر أن تتم دعوة الدول العربية إلى استخدام التقنيات النووية السلمية في كافة المجالات التي تخدم التنمية المستدامة مع الالتزام بكافة الاتفاقيات والأنظمة الدولية التي وقعتها هذه الدول.

ويشارك في القمة العربية  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا.
المصدر : وكالات