الحكومة تقول إن منسوبي حركة مناوي أطلقوا النار على الشرطة من الخلف (الفرنسية-أرشيف)

لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح عقب مواجهات بين قوات الشرطة ومسلحين من فصيل يتبع حركة تحرير السودان برئاسة أركو مناوي مساعد رئيس الجمهورية لشؤون دارفور.
 
وبحسب مصادر في الشرطة فإن المواجهات جاءت بعد رفض فصيل مناوي تسليم مطلوبين للشرطة على خلفية شكاوى سكان حي المهندسين بمدينة أم درمان.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم أن أحد الضباط قتل في المواجهات في حين أشارت وكالة الأنباء إلى أنه يحمل رتبة مقدم، وقتل شرطيان آخران. ومن جهتها قالت حركة تحرير السودان إن ثمانية من منسوبيها قتلوا فى الاشتباك.
 
خلفية الاشتباك
وعن خلفية الحادث قال وزير الداخلية السوداني الزبير بشير إن منسوبي الحركة رفضوا الامتثال للشرطة إثر سعيها للقبض عليهم على خلفية بلاغات مفتوحة ضدهم.

وأكد مساعد المدير العام للشرطة بولاية الخرطوم الفريق محمد نجيب في مؤتمر صحفي الليلة الماضية أن تفاصيل الحادث تعود إلى أن مجموعة من الحركة تعرضوا لعدد من المواطنين بالضرب والإهانات عقب حادث مروري.
 
وأشار إلى أن المواطنين المتضررين طلبوا فتح بلاغات جنائية في مواجهة المجموعة التي تعرضت لهم، وأفاد نجيب أن المجموعة رفضت تسليم المتهمين للشرطة.
 
وقال إن قوة من الشرطة تحركت بعد فشل المفاوضات لإلقاء القبض على المتهمين، ولكنهم تعرضوا لهجوم بعربتين من قوة تتبع الحركة.
 
وأشار نجيب إلى أن قوة الشرطة تمكنت من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض على 41 من المتهمين في الأحداث.
 
من جهته قال الطيب خميس المتحدث باسم حركة تحرير السودان فصيل مناوي للجزيرة إن الشرطة هاجمت استراحة يقيم فيها جرحى من الحركة، واتهم الشرطة باستخدام قاذفات "آر.بي.جي"، نافيا أن تكون المجموعة ضربت مواطنين أو أهانتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات