عباس تعهد لرايس بتأمين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي شاليط (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة بصدد وضع أسلوب جديد لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت في مؤتمر صحفي اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله إنها "وضعت خطوطا لمناقشات أميركية متوازية مع الأطراف المختلفة".

وعبرت الوزيرة الأميركية عن اعتقادها بأن الأسلوب الثنائي الذي تتحدث من خلاله "بالتوازي مع الأطراف هو أفضل السبل". كما أعربت عن أملها في وضع جدول أعمال مشترك بين إسرائيل والفلسطينيين يؤدي في النهاية لإقامة دولة فلسطينية.

من ناحيته قال عباس إنه سيضغط باتجاه تأمين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط, لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يقابل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

من جهة ثانية حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل على قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشريك للسلام.

كما قال بان عقب مباحثاته مع عباس إن "تحقيق السلام سيحتاج من كل الأطراف إلى أن تذهب إلى مدى أبعد مما فعلت في السابق ولكن هذا العمل يمكن أن يتحقق ويجب أن يتحقق".
 
وأضاف في أول زيارة له للمنطقة كأمين عام للأمم المتحدة "رسالتي إلى إسرائيل وللعالم من هنا من رام الله هي أنني مقتنع بأن الرئيس عباس مستعد لتحقيق السلام".

وفي وقت سابق اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في كلمة أمام مجلس وزرائه الرئيس الفلسطيني بالتراجع عما قال إنه وعد بتأمين الإفراج عن جلعاد شاليط قبل تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال أولمرت إن الأمر يتطلب من السلطة الفلسطينية اتباع نهج من السلوك مختلف كلية حتى تتوافر الأجواء المناسبة التي قد تشجع على إجراء عملية تفاوض مثمرة.

مقاطعة
بان نفى عزمه لقاء هنية أو وزراء من حماس (الفرنسية) 
وكان بان قد قال في وقت سابق إنه لا يعتزم الاجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أو مع أعضاء حماس الآخرين بالحكومة خلال الزيارة، وطالب حكومة الوحدة الفلسطينية بالالتزام بشروط الرباعية الدولية.

من جهتها انتقدت الحكومة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها غازي حمد موقف المسؤول الأممي، معتبرة أن عدم الاجتماع مع هنية خطأ "لأن هذه حكومة وحدة وطنية تمثل الشعب الفلسطيني بأكمله ويفترض أن تكون الأمم المتحدة منظمة تمثل كل الدول لا منظمة سياسية، وأن تقوم بدور أكبر في تضييق الخلافات وفي فتح حوار بين الدول وليس في تبني أسلوب المقاطعة".

وقبل لقائه بعباس زار بان مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين قرب بيت لحم، كما تفقد الجدار العازل، وعقب على ذلك بأنه شاهد معاناة الفلسطينيين وتأثر بها وسيبذل قصارى جهده "لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والوصول إلى حل يؤدي إلى السلام والأمن في المنطقة من خلال إقامة الدولتين المتجاورتين وفق رؤية المجتمع الدولي".

المصدر : وكالات