مصرع عشرات العراقيين وجنديين أميركيين
آخر تحديث: 2007/3/24 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/24 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/6 هـ

مصرع عشرات العراقيين وجنديين أميركيين

هجوم الدورة الانتحاري على مركز الشرطة كان أعنف التفجيرات (الفرنسية)

لقي أكثر من ستين مواطنا مصرعهم في سلسلة هجمات وتفجيرات انتحارية شهدتها مناطق متفرقة من العراق خلف أعنفها 20 قتيلا واستهدف مركزا للشرطة ببغداد. كما اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده، فيما اعتقلت قوات الأمن العراقية عددا من حرس سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء المصاب بجروح خطيرة جراء تعرضه لمحاولة اغتيال أمس.
 
وفي أحدث الهجمات قتل عشرة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف في سوق ببلدة تلعفر قرب الحدود السورية، وفق ما ذكر رئيس بلدية البلدة العميد نجم الجبوري.
 
كما لقي ثمانية أشخاص آخرين مصرعهم وأصيب عشرون آخرون في تفجيرين انتحاريين استهدفا مركزا للشرطة في مدينة القائم القريبة من الحدود مع سوريا شمال البلاد.
 
وقالت مصادر الشرطة العراقية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 34 آخرون إثر تفجير شاحنة مفخخة عقب انتهاء صلاة الظهر أمام حسينية في بلدة الحصوة على بعد 60 كلم جنوب بغداد.
 
أعنف تفجير
معظم التفجيرات استهدفت الشرطة (الفرنسية)
وسبق هذه التفجيرات مصرع عشرين شخصا بينهم 16 من أفراد الشرطة وإصابة 26 آخرين في انفجار شاحنة مفخخة بمركز للشرطة بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة.
 
وقالت مصادر الشرطة إن السائق الانتحاري صدم الشاحنة بالحائط الإسمنتي الذي يحمي البوابة الرئيسية، موضحا أن قوة الانفجار دمرت المبنى وأحرقت عددا من سيارات الشرطة.
 
وفي الدورة نفسها لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وأصيب سبعة آخرين في هجوم بقذائف هاون سقطت على حي سكني بمنطقة أبو دشير، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة.
 
وفي بغداد أيضا قتل شرطي وأصيب شرطيّان بنيران مسلحين غرب المدينة، وأشارت مصادر الشرطة إلى أن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش في حي الجمعية بغرب العاصمة.
 
هجمات أخرى
وفي الفلوجة غربي بغداد عثرت الشرطة على جثث ثمانية أشخاص قالت إنهم من المطلوبين. وفي تطور آخر قالت الشرطة إن أربعة من عناصر الجيش العراقي قتلوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في الحي الصناعي وسط المدينة.
 
وفي البغدادي قتل مدني واعتقلت الشرطة 35 شخصا خلال عملية دهم في المنطقة. وفي المقدادية اختطفت مليشيات مسلحة خمسة أشخاص من داخل محطة حافلات في المدينة.
 
وأعلن الجيش الأميركي أنه قتل ثلاثة مسلحين مشتبه فيهم بهجوم جوي على سيارتهم بمنطقة الرطبة القريبة من الحدود الأردنية، فيما قام مشتبه فيه رابع بتفجير نفسه. وقال بيان عسكري إن القوات الأميركية اعتقلت 12 مشتبها فيهم آخرين في عمليات أخرى ضد مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ومن يقدمون تسهيلات لمقاتلين أجانب بالموصل وبغداد.
 
وقد اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار وجنوب بغداد.
 
اعتقال حراس الزوبعي
سلام الزوبعي (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي أن السلطات اعتقلت عددا من حراس نائب رئيس الوزراء الذي تعرض لمحاولة اغتيال أمس.
 
ولم يكشف الموسوي عن عدد المعتقلين لكنه أوضح أن قوات الأمن بدأت باستجوابهم فيما يتعلق بمحاولة الاغتيال وفتحت تحقيقا موسعا، وكان أحد أفراد حماية الزوبعي فجر نفسه أثناء وجود المسؤول العراقي في مسجد قرب منزله لتأدية صلاة الجمعة.
 
وخضع الزوبعي لعدة عمليات جراحية كان أخطرها عملية استخراج شظايا من الرئة. وقال مصدر بمكتبه إن حالة المسؤول العراقي الصحية الآن مستقرة.
 
وتبنت ما تسمى "دولة العراق الإسلامية" محاولة اغتيال الزوبعي وتوعدت في بيان نشر على الإنترنت بهجمات مماثلة ضد جميع مسؤولي الحكومة. وأسفر الهجوم عن مصرع تسعة أشخاص وجرح 15 آخرين.
 
لا لانسحاب سريع
طارق الهاشمي (الفرنسية)
على صعيد آخر قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن دعوة الحزب الديمقراطي بمجلس النواب الأميركي إلى انسحاب مبكر وسريع للقوات الأميركية من العراق، لن يخدم المصالح الأميركية ولا الغربية ولا حتى المصالح العراقية.
 
وشدد نائب الرئيس -في تصريحات للصحفيين بطوكيو- على ضرورة عدم انسحاب القوات التي تقودها واشنطن قبل التأكد من جاهزية القوات العراقية لمعالجة الأمن من جانبها باستقلالية واحتراف.
 
كما نقلت صحيفة يابانية عنه قوله إنه يتوقع أن يصبح بمقدور قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الانسحاب من بلاده خلال عام ونصف العام على الأكثر.
المصدر : الجزيرة + وكالات