بان كي مون وكوندوليزا رايس يلتقيان يوم الأحد بالقدس (الفرنسية-أرشيف)

يواصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جولة واسعة بمنطقة الشرق الأوسط لبحث عدد من الملفات العربية، فيما يتوقع أن تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تحركا مماثلا لتحريك عملية السلام.

وقد وصل بان إلى مصر بعد أن زار العراق أمس الخميس وسيبقى يومين بالقاهرة يلتقي خلالهما كلا من الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ومن المتوقع أن يزور بان الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن، ويشارك في 28 مارس/آذار في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في الرياض، ثم ينهي جولته في لبنان.

وقالت المتحدثة باسم بان إن الأمين العام للأمم المتحدة "يعتبر أن هناك حاليا دينامية جديدة في العالم العربي"، و"يسعى إلى دعم الجهود المبذولة لإعادة إحياء عملية السلام وإرساء السلام والاستقرار في لبنان والعراق وفي المنطقة بشكل عام".

إيهود أولمرت يعتبر مبادرة السلام العربية قاعدة مناسبة للمفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
جولة رايس
وتتزامن جولة بان مع الجولة الجديدة التي ستقوم بها رايس حيث يتوقع أن تصل غدا السبت إلى مصر للقاء نظرائها المصري والأردني والسعودي والإماراتي، قبل أن تنتقل إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وسيلتقي بان ورايس في القدس يوم الأحد.

ويأتي هذا النشاط الدبلوماسي بعد أن عبرت إسرائيل أخيرا عن انفتاح إزاء مبادرة السلام العربية حيث اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنها تشكل "قاعدة مناسبة" لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية. وأعرب عن استعداد حكومته لتقديم "تنازلات كبيرة ومؤلمة وقاسية" لتشجيع الحوار مع أعدائها.

وتنص المبادرة العربية على اعتراف الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود عام 1967، وقيام دولة فلسطينية وحل مسألة اللاجئين الفلسطينيين.

وقد طالبت الحكومة الفلسطينية من القمة العربية بعدم إدخال تعديلات على المبادرة العربية وبالسعي لتحقيق اعتراف دولي بالحكومة الجديدة.

وقال مسؤول أميركي كبير إن رايس ستحاول إقناع بعض الدول العربية بتعديل الخطة بشكل يأخذ بالاعتبار التحفظات الإسرائيلية. ويستبعد عدد من المسؤولين العرب أي تعديل للمبادرة العربية.

المصدر : وكالات