الزوبعي يخضع لجراحة والمالكي يزوره بالمستشفى
آخر تحديث: 2007/3/23 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/23 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/5 هـ

الزوبعي يخضع لجراحة والمالكي يزوره بالمستشفى

أجريت جراحة للزوبعي في مستشفى أميركي وسط معلومات عن عدم استقرار حالته (الفرنسية)

نقلت رويرز عن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن نوري المالكي زار نائبه سلام الزوبعي في المستشفى العسكري الأميركي وإطمأن على صحته.

وخضع  الزوبعي لجراحة عاجلة في مستشفى عسكري أميركي ببغداد بعد ساعات من تعرضه لمحاولة اغتيال وسط معلومات بأن حالته غير مستقرة.

وذكر المتحدث باسم المستشفى العسكري الأميركي المقدم كريستوفر جريفر أن الزوبعي نقل إلى المستشفى دون أن يعطي معلومات عن حالته الصحية.

وكان مساعد للزوبعي قد أكد أن الأخير أصيب بجراح في المعدة والكتف عندما فجر انتحاري نفسه قرب المسؤول المذكور أثناء صلاة الجمعة التي كان يؤديها داخل مسجد يقع في مقر إقامة الزوبعي ببغداد.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط مقر الزوبعي, بينما انفجرت سيارة مفخخة متوقفة قرب المكان مما أسفر عن مقتل أربعة من الموجودين فيه وإصابة الزوبعي بجروح.

وأفادت المصادر أن بين القتلى مستشار الزوبعي لشؤون الجنوب مفيد عبد الزهرة وأحد حراسه الشخصيين ويدعى وهب الدليمي ويعتقد أنه منفذ الهجوم الانتحاري. وأضافت أن عشرة أشخاص على الأقل جرحوا جراء التفجيرين بينهم أربعة من أفراد الحماية.

وأوضحت المصادر الأمنية أن الزوبعي (48 عاما) وشقيقه وأحد الأطفال أصيبوا بجروح ونقلوا إلى مستشفى داخل المنطقة الخضراء القريبة من مقره.

وينتمي الزوبعي إلى "مؤتمر أهل العراق" بزعامة عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق، أكبر كتل العرب السنة في البرلمان (44 نائبا).

وفي استمرار للعنف الدموي بالعراق لقي خمسة من رجال الشرطة مصرعهم بهجمات متفرقة وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم انتحاري بالنجف. وذكرت الشرطة أنها اعتقلت الانتحاري الذي نجا من الموت بعد أن حاول الفرار.

هجوم انتحاري استهدف سيارة للشرطة بالنجف وسط معلومات عن اعتقال منفذه (الفرنسية)
القاعدة
في غضون ذلك أصدرت جماعة ترتبط بتنظيم القاعدة بيانا اليوم نفت فيه مسؤوليتها عن الهجمات بمادة الكلورين في العراق وتوعدت باستهداف السياسيين والقبائل التي تتعاون مع القوات الأميركية.

وقالت دولة العراق الإسلامية في بيان نشر على الإنترنت إن مهمتها هي "تطهير القبائل" وخصوصا قبيلة البوعيسى من المتعاونين مع القوات الأميركية الذين وصفتهم "بأعوان الصليبيين" والبطاقة "ألأخيرة في يد المحتل الأميركي".

وكانت القبيلة المذكورة قد أعلنت موقفا مناهضا لتنظيم القاعدة بعد هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطة في 20 مارس/آذار في العامرية الواقعة شرق الفلوجة.

ونفت الجماعة في البيان مسؤوليتها عن استخدام الغازات السامة في هجماتها ووصفت المعلومات الصادرة بهذا الصدد بأنها "دعاية الكلورين".

وكانت سلسلة هجمات جرى شنها منذ 28يناير/كانون الثاني الماضي واستخدم فيها غاز الكلورين قد دعت القوات الأميركية إلى التصريح بأن المسلحين يطورون تكتيكاتهم.

من جهة أخرى قتل جندي أميركي بالعراق جراء انفجار عبوة ناسفة حسب ما أفاده بيان أميركي اليوم، مما رفع عدد الجنود الأميركيين القتلى بهذا البلد منذ عام 2003 إلى 3226.

الهاشمي حذر في طوكيو من تدهور الوضع الأمني (رويترز)
وفي بيان آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال تسعة ممن وصفهم بالإرهابيين المقربين من القاعدة خلال عمليات دهم وتفتيش في الموصل والتاجي وبغداد.

مأساة حقيقية
سياسيا قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن بلاده تعيش مأساة حقيقية جراء تدهور الملف الأمني.

وأضاف أن الحكومة العراقية لا تستطيع أن تتجاوز هذا الوضع دون مساعدة دولية. جاء ذلك في كلمة ألقاها الهاشمي باليابان خلال زيارة لها تستمر أربعة أيام.

من جهته دعا أحد رجال الدين البارزين في هيئة علماء المسلمين التي تعد أكبر الهيئات الدينية للعرب السنة في العراق، اليوم المسلمين إلى "الابتعاد عن روح الانتقام".

وقال الشيخ حارث العبيدي في خطبة الجمعة من مسجد الشواف باليرموك (غرب بغداد) "يجب أن نبعد عنا روح الانتقام، وأن لا نتسرع ونتخذ قرار الانتقام. يجب أن لا نؤمن بالانتقام، بل نتبع طريق النبي لا طريق الجاهلين إذا كنا نريد المصالحة".

المصدر : وكالات