ضابط عراقي قال إن منزل الزوبعي محاط بحماية مشددة وجميع حراسه من أقاربه (الفرنسية) 

تعرض سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي الجمعة لمحاولة اغتيال بهجوم نفذه انتحاري وآخر متزامن بسيارة مفخخة في مقر إقامته ببغداد مما أدى إلى إصابته بجراح بالغة ومقتل ستة من حراسه.

وذكر المتحدث باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا أن الزوبعي أصيب بجروح مختلفة ويخضع لجراحة واصفا حالته بأنها غير مستقرة.

وزار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائبه الذي أصيب في المعدة والكتف ويرقد في مستشفى عسكري أميركي وسط المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية، وقال إن وضعه ليس خطيرا.

وذكرت مصادر مقربة من أسرة الزوبعي إن القتلى الستة هم اثنان من أشقائه والإمام الذي كان يؤم الصلاة وأحد مستشاري الزوبعي واثنان من حراسه.

وكانت مصادر قد أعلنت في وقت سابق أن مستشار الزوبعي لشؤون الجنوب مفيد عبد الزهرة بين القتلى وأن الانتحاري هو أحد أفراد حماية الزوبعي ويدعى وهب الدليمي وهو نفسه الذي قام بتفخيخ السيارة لأنه اعتاد أن يقودها.

إلا أن العميد عطا رفض تأكيد أن الانتحاري هو أحد أفراد حماية الزوبعي. لكنه قال إن منزل الزوبعي "الذي يقع في منطقة السكك وسط بغداد محاط بحماية مشددة وإن جميع أفراد حمايته من أقاربه وإن عملية الخرق الأمني من قبل أي عنصر خارجي هي عملية صعبة.

وأضاف "لا نريد أن نسبق الأحداث نحن بصدد إجراء عملية التحقيقات الأولية لكن المعلومات الأولية تقول إن العملية كان مخططا لها من فترة طويلة جدا وإن المنفذين كانوا يحاولون استغلال فرصة معينة".

الزوبعي ينتمي سياسيا إلى جبهة التوافق (الفرنسية)
وينتمي الزوبعي -وهو أحد نائبي رئيس الحكومة- سياسيا إلى "مؤتمر أهل العراق" بزعامة عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق، أكبر كتل العرب السنة في البرلمان (44 نائبا).

وينتمي عشائريا إلى زوبع وهي إحدى أكبر العشائر العراقية التي ينتمي إليها أيضا رئيس هيئة علماء المسلمين المعارضة للعملية السياسية حارث الضاري، ويسكن أبناؤها بشكل كبير في منطقة زوبع القريبة من أبو غريب غربي بغداد.

وفي استمرار للعنف الدموي بالعراق لقي خمسة رجال شرطة مصرعهم بهجمات متفرقة وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم انتحاري بالنجف. وذكرت الشرطة أنها اعتقلت الانتحاري الذي نجا من الموت بعد أن حاول الفرار.

وفي منطقة الحبيبة شرقي بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب 19 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق للسيارات وذلك قبيل رفع حظر يفرض يوم الجمعة على حركة السيارات لمدة محدودة.

بيان القاعدة
في غضون ذلك أصدرت جماعة ترتبط بتنظيم القاعدة بيانا نفت فيه مسؤوليتها عن الهجمات بمادة الكلورين في العراق وتوعدت باستهداف السياسيين والقبائل التي تتعاون مع القوا ت الأميركية.

وقالت دولة العراق الإسلامية في بيان نشر على الإنترنت إن مهمتها هي"تطهير القبائل" وخصوصا قبيلة ألبوعيسى من المتعاونين مع القوات الأميركية الذين وصفتهم "بأعوان الصليبيين" والبطاقة "الأخيرة في يد المحتل الأميركي".

وكانت القبيلة المذكورة قد أعلنت موقفا مناهضا لتنظيم القاعدة بعد هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطة في 20مارس/آذار في العامرية الواقعة شرق الفلوجة.

الجيش الأميركي أعلن اليوم مقتل جندي في بغداد وآخر في الأنبار(الفرنسية)
ونفت الجماعة في البيان مسؤوليتها عن استخدام الغازات السامة في هجماتها ووصفت المعلومات الصادرة بهذا الصدد بأنها "دعاية الكلورين".

وكانت سلسلة هجمات جرى شنها منذ 28يناير/كانون الثاني الماضي واستخدم فيها غاز الكلورين قد دعت القوات الأميركية إلى التصريح بأن المسلحين يطورون تكتيكاتهم.

قتيلان أميركيان
من جهة أخرى قتل جنديان أميركيان أحدهما قضى ببغداد جراء انفجار عبوة ناسفة فيما قتل الآخر أثناء مهمة عسكرية بالأنبار حسب ما أفاد بيان عسكري أميركي. وارتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين القتلى بهذا البلد منذ عام 2003 إلى 3227.

وفي بيان آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال تسعة ممن وصفهم بالإرهابيين المقربين من القاعدة خلال عمليات دهم وتفتيش في الموصل والتاجي وبغداد.

المصدر : وكالات