جندي صومالي جرح في اشتباكات مقديشو أمس (الفرنسية)

دافع القيادي في المحاكم الإسلامية الشيخ حسن طاهر أويس عن الهجمات التي طالت القوات الحكومية والإثيوبية في العاصمة الصومالية مقديشو أمس، وخلفت 20 قتيلا بينهم ستة جنود ونحو مائة جريح.
 
وقال أويس لـ BBC من مكان ما في لبلاد إن الشعب الصومالي "أسيئت معاملته" وإن الصوماليين قادرون على إنهاء خلافاتهم إذا غادرت كل القوات الأجنبية.
 
أويس رفض المشاركة بمؤتمر المصالحة الذي دعا إليه الرئيس الصومالي (الجزيرة نت-أرشيف)
فرادى وعشائر
وقال أويس المطلوب أميركيا بتهم الإرهاب "لا أحد يستطيع إنكار أن من يقاتلون في مقديشو يدافعون عن أنفسهم" دون تأكيد ما إذا كانت المحاكم شاركت بالقتال "فذلك ليس  مهما والمهم ما يقوم به الناس ليدافعوا عن أنفسهم, وهم سيفعلون ذلك مستقبلا سواء فرديا أو عشائريا".
 
كما حمل أويس الذي شارك في حرب 1977 ضد أثيوبيا- على الرئيس الصومالي المؤقت ووصفه بجزء من النظام الأثيوبي, قائلا إنه لن يحضر مؤتمر المصالحة الوطنية الذي دعا إليه عبد الله يوسف الشهر القادم في مقديشو.
 
سحل جثث
وتركزت الاشتباكات -التي اندلعت بعد هجوم على مقر القوات الإثيوبية- في أحياء جنوب العاصمة, حيث شوهدت جثث جنود تسحل في الشوارع قبل إحراقها.
 
ونفت خارجية أثيوبيا أن يكون أي من جنودها سحل بالشوارع، في وقت بدأ فيه بضعة مئات منهم يغادرون العاصمة في مرحلة انسحاب جديدة.
 
مئات من الجنود الإثيوبيين بدؤوا مغادرة مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
أسبوع ساخن
وتوقع مسؤول حكومي صومالي أن يكون الأسبوع القادم "ساخنا جدا" قائلا إن هجمات الأربعاء تركزت على أجزاء تسيطر عليها قبيلة حبر غدير التي ينظر إليها كداعمة كبرى للمحاكم.
 
وأوضح المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته أن العملية أريد لها أن تنطلق الأحد الماضي, لكن أجلت ليسمح للرئيس –الذي ينتمي إلى قبيلة الدارود المنافسة- بالتوصل لاتفاق مع أعيان قبيلة حبر غدير. لكن هؤلاء حسب قوله استغلوا التأجيل ليستعدوا للحصار.
 
وذكر تنظيم "حركة المقاومة الشعبية في أرض الهجرتين" أن العملية كانت تستهدفه, قائلا إن الجنود الذين نفذوها "لم يكونوا قادرين على تحمل ألم الرصاص القادم من كل مكان".
 
وحذر السفير الأميركي في نيروبي مايكل رانبرغ من أن المحاكم تجمع نفسها من جديد بتشجيع من القاعدة, وإن لم ينسب هجمات مقديشو إلى هذا التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات