حملة أمنية غربي بغداد والعنف يحصد عشرات القتلى
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ

حملة أمنية غربي بغداد والعنف يحصد عشرات القتلى

القوات الأميركية نفذت عمليات دهم من منزل إلى منزل (رويترز)

شنت قوات أميركية وعراقية ضخمة حملة أمنية كبيرة في حيي الغزالية والعامرية غربي بغداد ونفذت عمليات دهم واعتقالات واسعة، في وقت أوقعت الهجمات والتفجيرات المتفرقة 15 قتيلا إضافة إلى العثور على 41 جثة مجهولة بالعاصمة والموصل.
 
وقال الجيش الأميركي إنه قواته اعتقلت خلال اليوم الأول للحملة على الغزالية والعامرية (أمس الأربعاء) 31 مشتبها فيه، وعثرت على مخزنين للأسلحة ونفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل شملت 35 بيتا.
 
ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى ومصابين في الحملة التي يشارك فيها 1100 جندي أميركي و500 من قوى الأمن العراقية.
 
وتشير أسوشيتد برس إلى أن الحملة الجديدة خطوة لتخفيف حدة التوتر مع الشيعة القاطنين بالأحياء الشرقية من بغداد بما فيها مدينة الصدر، والذين اشتكوا مرارا من هجمات بقذائف الهاون تشن تحديدا من الغزالية.
 
وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي في بيان له إن جنوده قتلوا خمسة مسلحين مشتبه فيهم واعتقلوا ثلاثة آخرين أمس في غارة على مصنع للقنابل شمالي العاصمة. وذكر البيان أنه ضبط خلال العملية التي جرت قرب التاجي عددا من البراميل المليئة بالمتفجرات.
 
إطلاق مساعد للصدر
وفي خطوة اعتبرها مسؤولون بارزون بالائتلاف العراقي الموحد مؤشرا لعودة العلاقات المتوترة بين التيار الصدري وحكومة نوري المالكي إلى مسارها الصحيح، أفرجت القوات الأميركية عن مساعد بارز لمقتدى الصدر بعد احتجازه أكثر من عامين.
 
وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي إن الإفراج عن أحمد الشيباني المتحدث باسم الصدر -وأبرز المقربين منه- تم بناء على طلب من المالكي.
 
واعتقلت القوات الأميركية الشيباني خلال مواجهات النجف بين جيش المهدي الذي يتزعمه الصدر والأميركيين في أغسطس/ آب 2004.
 
حصاد العنف
التفجيرات مستمرة في العراق يوميا (الأوروبية)
وقد حصد العنف خلال الـ24 ساعة الماضية 55 عراقيا بين قتلى وجثث مجهولة.
 
وفي أحدث الهجمات لقي ثلاثة أشخاص مصارعهم وأصيب نحو عشرين آخرين عندما فجر انتحاري شاحنته بمقر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه مسعود البارزاني خلال احتفال الأكراد بعيد النوروز بالموصل شمالي البلاد.
 
كما قتل شخصان وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بشارع فلسطين وسط بغداد. وأشارت نفس المصادر إلى أن طفلا قتل وأصيب تسعة آخرون بينهم شرطيان جراء تفجير قوة أميركية شاحنة مفخخة قرب مبنى وزارة المالية في باب المعظم وسط العاصمة.
 
ولقي ستة أشخاص حتفهم وأصيب 21 آخرون بجروح في هجومين أحدهما بقذائف هاون جنوب ووسط بغداد، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة العراقية.
 
وفي المدائن جنوبي بغداد قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون في انفجار قذيفة مورتر. 
 
جاءت هذه التطورات في وقت عثرت فيه الشرطة العراقية على جثث 33 شخصا قتلوا بالرصاص في أحياء متعددة ببغداد. وفي الموصل عثر على سبع جثث مجهولة.
 
دعوة للحوار
طارق الهاشمي (الجزيرة-أرشبف)
سياسيا قال مسؤولون يابانيون إن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الذي يزور طوكيو سيجري محادثات من أجل إعادة إعمار البلاد.
 
ويتوقع أن يصل 15 نائبا بالبرلمان العراقي إلى اليابان عقب زيارة الهاشمي. كما يتوقع أيضا أن يزور رئيس الوزراء المالكي اليابان الشهر المقبل.
 
وأعرب الهاشمي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أمس عن اعتقاده بأن حل الأزمات التي يعاني منها العراق يكمن في إجراء مفاوضات مع الجماعات المسلحة، باستثناء تنظيم القاعدة.
 
ورغم قوله إن كثيرا من العراقيين كانوا "مستائين" من وجود قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بلادهم لأنها تشكل "اعتداء على كرامة العراقيين" فإن الهاشمي ذكر أن قوات التحالف ستبقى "حتى إشعار آخر" مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة وضع جدول زمني وعلى انسحاب مشروط.
 
وفي السياق قال سعد يوسف المطلبي المسؤول في وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني إن مباحثات تجري حاليا بين الحكومة وبعض المجموعات المسلحة، لكنه شدد في تصريح لـ BBC على أن الحوار يجري مع الجماعات التي لا ترتبط بالقاعدة.
المصدر : الجزيرة + وكالات