المعارضة المصرية تدعو لمقاطعة الاستفتاء على الدستور
آخر تحديث: 2007/3/23 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/23 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/5 هـ

المعارضة المصرية تدعو لمقاطعة الاستفتاء على الدستور

المعارضة حملت الحزب الحاكم بمصر مسؤولية إقرار التعديلات الدستورية (الجزيرة نت)
 
دعت المعارضة المصرية الناخبين إلى مقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر إجراؤه الاثنين القادم، محملة الحزب الوطني الحاكم المسؤولية منفردا عن ما وصفته بـ"الخطيئة الدستورية" جراء إقرار التعديلات.
 
وأعلنت أحزاب الوفد والناصري والكرامة والغد وكتلتا الإخوان والمستقلين، في بيانات منفصلة، تلقت الجزيرة نت نسخا منها، دعوتهم الناخبين لمقاطعة صناديق الاقتراع, فيما سيحسم حزب التجمع موقفه في مؤتمر صحفي السبت القادم.
 
وقال الإخوان في بيانهم "إن التبكير بموعد الاستفتاء جاء لقطع الطريق على المعارضة ومنعها من شرح أسباب رفضها لتلك التعديلات التي تعد انقلابا دستوريا صريحا وإهدارا للحريات الشخصية التي كفلتها الدساتير السابقة ومنعا للإشراف الحقيقي والتام للقضاء على الانتخابات والاستفتاءات وتركيزا للسلطة في شخص الرئيس".
 
وأضاف البيان أنه "بسبب عدم وجود أي ضمانات لنزاهة الاستفتاء وتوافقا مع ما أعلنته معظم القوى السياسية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، فإننا نعلن عن مقاطعتنا لهذا الاستفتاء وندعو الشعب لمقاطعته"، آملين أن تكون هذه المقاطعة "ناقوس تنبيه للجميع".
 
وقال الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام لكتلة الإخوان البرلمانية، للجزيرة نت، إن القوى الوطنية تجري حاليا اتصالات لتنسيق مواقفها وتحديد آليات تنفيذ حملة المقاطعة، داعيا "القوى الحية في مصر إلى الاجتماع على كلمة سواء لمواجهة مرحلة ما بعد التعديلات من آثار وتداعيات".
 
معارضون استبقوا الاستفتاء باحتجاجات بالشارع المصري(الجزيرة نت) 
إسقاط حضاري
بدوره أكد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد منير فخري عبد النور أن حزبه حسم موقفه بدعوة الناخبين للمقاطعة، مؤكدا أن تقديم موعد الاستفتاء يكشف موقف الحكومة بتجاهل كافة الدعوات الوطنية بضرورة التراجع عن هذه التعديلات وإعادة صياغتها.
 
وطالب عبد النور -في تصريحات للجزيرة نت- القوى الوطنية بتنسيق تحركاتها الجماهيرية خلال فترة ما قبل الاستفتاء، لإسقاط هذه التعديلات بشكل حضاري وسلمي "يبعث برسالة واضحة للحزب الوطني بأنه ليس وحده الذي يقرر مصير ومستقبل مصر".
 
نقل المعركة
كما طالب رئيس حزب الغد الليبرالي إيهاب الخولي -في تصريح للجزيرة نت- بنقل "معركة الدستور" من النخبة السياسية إلى الشارع المصري، لافتا إلى أن تبكير موعد الاستفتاء يكشف خوف الحكومة والحزب الحاكم من مواجهة المعارضة الشعبية.
 
وقال إن الحزب الوطني يراهن في إقراره للتعديلات منفردا وتحديده موعدا متعجلا للاستفتاء "على التزوير الذي يثق بأنه سيمنحه هدفه المنشود من التعديلات, كما منحه الأغلبية الكاذبة في البرلمان".
توجه للمقاطعة 
أما رئيس حزب التجمع رفعت السعيد فقال للجزيرة نت إن النية تتجه داخل حزبه إلي الدعوة إلي مقاطعة الاستفتاء، لافتا إلى أن تنفيذ ذلك القرار يتوقف على التشاور مع حزب الوفد والحزب الناصري.
 
وأضاف السعيد "ليس أمامنا الآن سوى مواصلة معركتنا التي بدأناها تجاه الانفراد بالقرار لأننا نسعى إلى دولة مدنية ديمقراطية ليبرالية"، معربا عن أمله في موقف موحد للقوى السياسية "يراعي المصلحة العامة بما يحقق طموحات الشعب وأمانيه في الحق والعدل والحرية".
المصدر : الجزيرة