اشتباكات عنيفة بمقديشو ومقتل جنود إثيوبيين
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/2 هـ

اشتباكات عنيفة بمقديشو ومقتل جنود إثيوبيين

الاشتباكات بين القوات الحكومية والإثيوبية ومسلحين تكثفت مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)

دارت اشتباكات عنيفة في مقديشو صباح اليوم إثر هجوم شنه مسلحون على مقر قيادة القوات الإثيوبية في المدينة أسفر عن مقتل أربعة عشر شخصا بينهم ستة عسكريين إثيوبيين.
 
وقال مراسل الجزيرة في مقديشو إن الاشتباكات  وقعت في محيط مبنى وزارة الدفاع السابق الذي أصبح مقرا لقيادة القوات الإثيوبية.
 
وأضاف المراسل أن الاشتباكات تسببت في جرح نحو 17 شخصا، وأن مواطنين غاضبين جروا جثثا لجنود إثيوبيين.
 
وقال أحد سكان حي شكري في مقديشو لوكالة الأنباء الفرنسية إن "المعارك تزداد كثافة وهناك رصاص في كل مكان"، مضيفا أنه شاهد "أربع جثث وعددا كبيرا من الجرحى".
 
وقال ساكن آخر إن "الجميع يحاولون مغادرة الحي بسبب أعمال العنف"، مضيفا أنه "شاهد ثلاثة من أفراد القوات الحكومية الصومالية قتلى في ثكنة هيلويني".
 
من جهة أخرى قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن قنبلة انفجرت على طريق لدى مرور قافلة تضم موظفيْن تابعين للمنظمة الدولية كانت متجهة للعاصمة الصومالية مقديشو.
 
وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة رجال شرطة جرحوا في إطلاق نار تلا الانفجار الذي وقع قرب مدينة أفقوي التي تبعد حوالي 20 كيلومترا غربي مقديشو.
 
قبيلة تتهم
الهجمات في مقديشو شبه يومية
(الفرنسية-أرشيف)
وفي حين تشهد مقديشو هجمات شبه يومية يشنها مناوئون للحكومة، اتهمت قبيلة "هوية" -في اجتماع لشيوخها- الرئيس عبد الله يوسف باستخدام خطة الحكومة الأمنية المعلنة في العاصمة لتصفية القبيلة، حسب مراسل الجزيرة.
 
وكان أعيان الهوية -وهي أكبر قبائل مقديشو- اتهموا القوات الحكومية والإثيوبية بقتل أناس أبرياء وممارسة الاغتصاب والتعذيب والاعتقالات التعسفية ضد سكان العاصمة.
 
وقد جرح ثلاثة أشخاص خلال اشتباكات جرت بين قوات من الحكومة ومسلحين كانوا يحرسون اجتماعات القبيلة.
 
مزيد من القوات
تأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه أمس قائد القوة الأفريقية لحفظ السلام في الصومال اللواء ليفي كاروهانغا الدول الأفريقية للدفع بمزيد من القوات لمواجهة الوضع الأمني المتدهور في الصومال.
 
وقال اللواء كاروهانغا متحدثا من مقره بمطار مقديشو إن القوة الأفريقية لم تستطع بعد تجميع كامل القوات, وحث الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي بالدفع بمزيد من الجنود.
 
وانتشر منذ أسبوعين نحو 1500 جندي أوغندي, وعرضت بوروندي 1700 فرد لكنها قالت إنها تفتقد إلى العتاد اللازم.
 
وتعهد الناطق باسم القوات الأوغندية بألا تتزحزح القوات "قيد أنملة" أمام الهجمات، وبأن تتواصل العمليات كما هو مقرر لها.
المصدر : الجزيرة + وكالات