واشنطن تطالب بنشر قوات أممية إلى جانب القوة الأفريقية بدارفور (الجزيرة-أرشيف)

أعربت الحكومة السودانية عن أسفها للتصريحات التي أدلى بها المبعوث الأميركي للسودان أندرو ناتسيوس بشأن عزم واشنطن فرض عقوبات على السودان بسبب رفضه قبول نشر قوات للأمم المتحدة في دارفور.

وقال الناطق باسم الخارجية علي الصادق في تصريحات صحفية بالخرطوم إن حديث المسؤول الأميركي يشكل عائقا لما تم إنجازه من اتفاقيات بين حكومته والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وأضاف أن الخطوة الأميركية إذا تحققت ستكون وبالا على المواطنين السودانيين وستعقد الموقف في دارفور.

وبخصوص الأمم المتحدة اعتبر الصادق أنها واقعة تحت ضغوط الدول الكبرى فيما يتعلق بتنفيذ ما اتفق عليه.

شركات وأشخاص

أندرو ناتسيوس هدد بعقوبات اقتصادية على الحكومة السودانية (الفرنسية-أرشيف)
وكان ناتسيوس قال في تصريحات صحفية إن بلاده تدرس فرض عقوبات على السودان من بينها فرض قيود على شركات وحظر السفر على اثنين من الساسة متهمين بارتكاب انتهاكات في دارفور وقائد للمتمردين عمل على عرقلة مباحثات السلام.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن "العالم لن يقف متفرجا على استمرار المعاناة الإنسانية لأن الحكومة السودانية ترفض التعاون في موضوع نشر القوة الموسعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".

وأضاف شون ماكورماك في مؤتمر صحفي بواشنطن أنه يجب دراسة جميع الوسائل المتاحة لإقناع الحكومة السودانية بتغيير موقفها.

كما رفض المسؤول الأميركي تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير والتي نفى فيها تورط حكومته فيما وصف بانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور.

تهديد فرنسي
من جانبه هدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أيضا بفرض عقوبات على السودان، وقال إن مجلس الأمن لن يكون أمامه خيار آخر سوى تبنيها إذا "استمرت الهجمات ولم تحترم الاتفاقات".

"
تغطية خاصة
جاء ذلك في رسالة وجهها شيراك إلى مؤتمر في باريس عقدته منظمة غير حكومية تدعى إيرجينس دارفور بمشاركة عدد من كبار الشخصيات الفرنسية. دعا فيها إلى ضرورة تحرك دولي حتى تتمكن قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من الانتشار في دارفور.

وكان الرئيس السوداني أبلغ رسميا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -في رسالة الأسبوع الماضي- برفضه تنفيذ المرحة الثانية من خطة المنظمة الدولية لنشر قواتها بالإقليم.

وكانت المنظمة تعتزم نشر ثلاثة آلاف من جنودها خلال الشهور الستة القادمة تمهيدا لانتشار نحو 22 ألف جندي كقوة مشتركة مع الاتحاد الأفريقي.

ويؤكد عمر البشير أن بلاده وافقت فقط على دعم فني ولوجستي من الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي في الإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات