العنف بالعراق في تزايد رغم تطبيق الخطة الأمنية للحكومة (الأوروبية)

أفرجت القوات الأميركية في العراق عن مساعد بارز للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعد احتجازه أكثر من عامين, في وقت تصاعدت فيه وتيرة العنف مخلفة عشرات القتلى والجرحى في أنحاء متفرقة من البلاد.
 
وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الإفراج عن أحمد الشيباني المتحدث باسم الصدر وأبرز المقربين منه تم بناء على طلب من المالكي.
 
واعتقلت القوات الأميركية الشيباني خلال مواجهات النجف بين جيش المهدي الذي يتزعمه الصدر والأميركيين في أغسطس/ آب 2004.
 
وفي أحدث أعمال العنف قتل ثلاثة أشخاص وأصيب نحو عشرين آخرين عندما فجر انتحاري شاحنته بمقر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه مسعود البرزاني خلال احتفال الأكراد بعيد النوروز بمدينة الموصل شمالي البلاد.
 
اشتباكات
من جهة أخرى قال مصدر طبي بمستشفى مدينة عامرية بالفلوجة إن 47 شخصا قتلوا بينهم ثمانية من الشرطة، فيما قتل نحو 30 مسلحا في اشتباكات بين القوات الأميركية والعراقية من جهة ومسلحين هاجموا مركز شرطة بالمدينة من جهة ثانية.
 
الجيش الأميركي كثف تعقبه للمسلحين غربي العراق (الفرنسية)
كما قال الجيش الأميركي في بيان له إن جنوده قتلوا خمسة مسلحين مشتبه بهم واعتقلوا ثلاثة آخرين اليوم في غارة على مصنع للقنابل شمالي العاصمة. وذكر البيان أنه ضبط خلال العملية التي جرت قرب التاجي عددا من البراميل المليئة بالمتفجرات.
 
وفي المدائن جنوبي بغداد قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون في انفجار قذيفة مورتر. 
 
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية عراقية إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح جنوب ووسط بغداد. ففي منطقة الجعارة جنوبي العاصمة لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب تسعة آخرون جراء سقوط قذائف هاون.
 
كما قتل شخصان وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بشارع فلسطين وسط بغداد. وأشارت نفس المصادر إلى أن طفلا قتل وأصيب تسعة آخرون بينهم شرطيان جراء تفجير قوة أميركية شاحنة مفخخة قرب مبنى وزارة المالية في باب المعظم وسط العاصمة.
 
جاءت تلك التطورات في وقت عثرت فيه الشرطة العراقية على جثث 32 شخصا قتلوا بالرصاص في أحياء متعددة ببغداد. وفي الموصل شمالي العراق عثر على سبع جثث لأشخاص قتلوا أيضا بالرصاص.
 
الهاشمي طالب بجدولة انسحاب قوات التحالف من بلاده (الفرنسية-أرشيف)
دعوة للمحادثات
سياسيا قال مسؤولون يابانيون إن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي يزور طوكيو اليوم لإجراء محادثات من أجل إعادة إعمار العراق.
 
ويتوقع أن يصل 15 نائبا بالبرلمان العراقي إلى اليابان عقب زيارة الهاشمي. كما يتوقع أيضا أن يزور رئيس الوزراء المالكي اليابان الشهر المقبل.
 
وأعرب الهاشمي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" عن اعتقاده بأن حل الأزمات التي يعاني منها العراق يكمن في إجراء مفاوضات مع الجماعات المسلحة. واستثنى نائب الرئيس تنظيم القاعدة من تلك المحادثات بعد وصفه إياه بأنه يسعى لزعزعة أمن واستقرار بلاده.
 
ورغم قوله إن كثيرا من العراقيين كانوا "مستائين" من وجود قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بلادهم لأنها تشكل "اعتداء على كرامة العراقيين", فإنه قال إن قوات التحالف ستبقى "حتى إشعار آخر", مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة وضع جدول زمني وعلى انسحاب مشروط.

المصدر : وكالات