واشنطن تبقي حظر المساعدات على الفلسطينيين
آخر تحديث: 2007/3/20 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/20 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/2 هـ

واشنطن تبقي حظر المساعدات على الفلسطينيين

كوندوليزا رايس ونظراؤها الأوروبيون ينتظرون قرارات الحكومة الفلسطينية (الفرنسية)
 
قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الحظر الدولي على تقديم المساعدات للحكومة الفلسطينية سيظل مفروضا طالما لم تلب مطالب اللجنة الرباعية الدولية، التي تتمثل في الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات السابقة المبرمة بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
وأشار ماكورماك إلى أن هذا الاتفاق جاء أثناء حديث هاتفي أجراه أعضاء الرباعية الدولية أمس، موضحا أن بيانا سيصدر على الأرجح اليوم بهذا الشأن.

وفي السياق قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إثر محادثات الترويكا الأوروبية مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بواشنطن "علينا أن نقول إن هذه الحكومة لا تلبي تماما المبادئ التي طالما ألحت عليها المجموعة الرباعية". وأضاف مشيرا إلى الحكومة "ما يفعلونه أهم بكثير مما يقولونه".

وفي هذا الإطار قرر الاتحاد الأوروبي تمديد الآلية المالية المؤقتة التي تتيح إرسال مساعدات مالية للفلسطينيين، دون التعامل مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ثلاثة أشهر.

المقاومة عند رايس
من جانبها قالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع سولانا والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير -الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي- "لن أحاول تفسير معنى عبارة (الحق في المقاومة) لكن لا بد من القول إنه عندما يتكلم المرء عن المقاومة بكل أشكالها فإن وقع هذا الكلام لا يكون جيدا".

وكانت الوزيرة الأميركية بذلك تشير إلى ما ورد في برنامج الحكومة الفلسطينية الذي قدمه إسماعيل هنية للمجلس التشريعي.

وأوضحت الخارجية الأميركية في وقت سابق أن واشنطن ستكون لها اتصالات في كل حالة على حدة مع بعض أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة ممن لا ينتمون لحماس، وهو ما انتقدته الحكومة والرئاسة.

كما أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل -في مقابلة مع الجزيرة- أن كافة الفصائل الفلسطينية توافقت على ألا يقبل من أي طرف إقليمي أو دولي أن يتعامل مع وزراء دون غيرهم في حكومة الوحدة الفلسطينية.

فك العزلة
محمود عباس التقى ريموند يوهانسن في رام الله (الفرنسية)
وقد اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن هناك إشارات مشجعة لفك العزلة عن الحكومة الجديدة.

ونقل عزام الأحمد نائب رئيس الحكومة عن عباس أنه قال لبعض وزراء حكومة الوحدة الذين التقاهم في رام الله "إن هناك إشارات مشجعة من المجتمع الدولي لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة.. ولن نألو جهدا لإنهاء هذا الحصار".

يأتي ذلك فيما استقبل عباس ريموند يوهانسن نائب وزير الخارجية النرويجي الاثنين بمقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن عباس "عبر عن شكره للموقف النرويجي الداعم للحكومة والشعب الفلسطينيين مؤكدا ضرورة فك الحصار الدولي المفروض على شعبنا".

وكان يوهانسن -الذي أعلنت بلاده أنها ستطبع علاقتها مع الحكومة الفلسطينية الجديدة- التقى قبل ذلك في غزة رئيس الحكومة الجديدة إسماعيل هنية.

وطلب هنية من يوهانسن مساعدة النرويج لفك الحصار الدولي عن الحكومة الفلسطينية وقدم له شرحا مفصلا عن برنامجها السياسي، في حين طلب المسؤول النرويجي من هنية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، ووعد بأن تستأنف بلاده إرسال المساعدات المالية للفلسطينيين، موضحا أن ذلك سيتم بالتنسيق مع وزير المالية سلام فياض.

ويعد يوهانسن أول مسؤول أوروبي يجري محادثات مع هنية منذ إعلان حكومة الوحدة.
 
وفي السياق دعت السعودية أمس المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وجاء في بيان رسمي نشرته الوكالة أن الحكومة السعودية تدعو الدول المؤثرة في  مجرى عملية السلام إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية  بالاعتراف بحكومة الوحدة الفلسطينية وتمكينها من القيام بدورها.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: