سلفاكير ميارديت يريد جمع قادة المتمردين في مؤتمر موسع بعاصمة جنوب السودان (الأوروبية-أرشيف)

يلتقي سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني اليوم بنجامينا عددا من قيادات الحركات غير الموقعة على اتفاق أبوجا للسلام في دارفور تمهيدا لاجتماع موسع يعقده في جوبا يضم أيضا الحركات الموقعة على الاتفاق.

وكان ميارديت صرح أمس بأنه طلب من الرئيس التشادي أدريس دبي خلال لقاء معه مناشدة قادة المتمردين لإنجاح الاجتماع قبل اجتماع آخر سيعقد في جوبا العاصمة الإقليمية لجنوب السودان.

ونقلت مصادر صحفية في الخرطوم عن دبي قوله إنه "سيعمل كل ما من شأنه تشجيع الحركات في دارفور للوقوف مع مبادرة ميارديت التي يعول عليها في تحقيق السلام الحقيقي في الإقليم".

من جهة أخرى قال نائب الرئيس السوداني إن اللقاء يركز على أهمية إعادة العلاقات بين البلدين وإن المشاكل التي تحدث طبيعية ويجب ألا تقف عقبة أمام عودة العلاقات إلى مسارها.

عمليات الإغاثة
وفي السياق قال منسق شؤون الإغاثة الإنسانية والطوارئ بالأمم المتحدة جون هولمز قبل وقت قصير من القيام بأول جولة له في المنطقة تشمل دارفور، إن عمليات الإغاثة الإنسانية تتقلص بشكل سريع في الإقليم حيث يتعرض عمال الإغاثة لهجمات ويرهبون.

وقال في تصريحات للصحفيين إن عمال الإغاثة منعوا من الوصول إلى العديد من المناطق بسبب عمليات حكومية أحيانا وبسبب المتمردين أحيانا أخرى.

ويعتزم هولمز الذي تولى منصبه الشهر الحالي الذهاب إلى الخرطوم ودارفور وجوبا، كما يزور خلال جولته التي تستمر عشرة أيام تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.

الأمم المتحدة حذرت من تقلص عمليات الإغاثة بدارفور بسبب العنف (الفرنسية-أرشيف)
البشير ينفي
على صعيد آخر اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الولايات المتحدة بتلفيق الاتهامات لحكومته بالتورط في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في دارفور.

ووصف البشير في مقابلة مع محطة "أن بي سي" الأميركية للأنباء الصور التي عرضتها الخارجية الأميركية عن قرى سودانية في دارفور تعرضت للحرق بأنها "مفبركة"، مشبها هذه الصور بالتي عرضها وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول بشأن امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل لم يثبت بعد ذلك أن بغداد تمتلكها.

من جهة أخرى جدد البشير رفضه تسليم أي مسؤول سوداني إلى المحكمة الجنائية الدولية بسبب توجيهها اتهامات لاثنين من السودانيين بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وكانت المحكمة قد وجهت الاتهام لوزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون وعلي كوشيب أحد قادة الجنجويد بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات