الجيش الجزائري يكثف عملياته ضد المسلحين
آخر تحديث: 2007/3/21 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/21 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ

الجيش الجزائري يكثف عملياته ضد المسلحين

مركز أمني ببلدة سي مصطفى بولاية بومرداس دمره انفجار الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

كثفت الجيش الجزائري حملات المداهمة والتمشيط خاصة في منطقة القبائل منذ إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحولها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
وتركزت عمليات البحث والتمشيط التي تستخدم فيها أحيانا المدفعية والمروحيات في مدن وجبال مربعٍ يقع بين ولايات بومرداس وتيزي وزو وبجاية والبويرة, معروف بمسالكه الوعرة ومغاراته المنتشرة بين الأحراش.
 
عشرات الاعتقالات
وانتهت المداهمات منذ بداية العام باعتقال العشرات بينهم "تائبون", وهذا لفظ يطلق في الجزائر على من استسلموا أو أفرج عنهم وفق تدابير عفو.
 
وأسفرت عمليات الجماعة المسلحة منذ مطلع الشهر الحالي عن مقتل 34 شخصا على الأقل, لكن الداخلية الجزائرية اعتبرتها "دعائية".
 
وأعلنت قوات الأمن الجزائرية مقتل 20 مسلحا في الأيام القليلة الماضية, إضافة إلى ثلاثة جنود سقطوا في عملية تمشيط بولاية البويرة إلى الجنوب من العاصمة.
 
مسلحون جدد
وتقدر السلطات عدد المسلحين بـ300 رجل تصفهم "بفلول الإرهاب", لكن الصحف الجزائرية تشير إلى التحاق عشرات الشبان بصفوفهم بينهم نجل الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج.
 
وبعد فترة توقف استأنفت محاكمات الإسلاميين الفارين أو المعتقلين, بينها 170 قضية مبرمجة لمايو/ أيار القادم في الجزائر العاصمة وحدها, إضافة إلى عشرات المحاكمات في ولايات أخرى.
 
وصدرت أحكام مشددة على بعض القياديين وصلت حد حكم الإعدام, شملت فيمن شملت مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب الذي يشاع أنه يريد تسليم نفسه, وقائد منطقة جنوب الصحراء مختار بلمختار المدعو "الأعور".
المصدر : الفرنسية