الحكومة اليمنية طالبت أنصار الحوثي بإلقاء أسلحتهم والخضوع للقانون (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر محلية في محافظة صعدة بشمال اليمن إن أكثر من 120 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح في مواجهات بدأت أمس بين القوات الحكومية وأنصار الشيخ الحوثي في المحافظة.
 
وأضافت المصادر نفسها أن من بين القتلى 13 جنديا وثمانية من الأهالي المتطوعين للقتال مع الحكومة ونحو ثلاثين من أنصار الحوثي. ويواصل عشرات من الأهالي النزوح من القرى القريبة من المواجهات إلى مدينة صعده.
 
وقال ناطق باسم الحكومة اليمنية إن المواجهات وقعت بالرغم من قيام القوات العسكرية بإلقاء منشورات دعت فيها المتمردين إلى إلقاء أسلحتهم, مؤكدا أنها وعدتهم بعدم اعتقالهم, وذلك بعد ستة أسابيع من القتال المستمر.
 
ويرفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إجراء حوار مع أنصار الحوثي. ويقول إنه ليس أمام "العناصر المتمردة سوى تسليم نفسها للدولة وتسليم أسلحتها والخضوع للنظام والقانون, إذا أرادت السلامة لنفسها وحقن الدماء".
 
ويقول مسؤولون حكوميون إن 275 مقاتلا و124 جنديا على الأقل قتلوا في اشتباكات هذا العام. ويرد أنصارالحوثي على الأرقام الرسمية بالقول إن خسائرهم قد تم تضخيمها, لكنهم لم يقدموا أرقاما من جانبهم.
 
وتجددت الاشتباكات بين القوى الأمنية اليمنية والحركة الزيدية نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في محافظة صعدة, بعد أن أعلنت صنعاء في أبريل/نيسان عام 2005 أنها قضت على حركة بدر الدين الحوثي، الذي تسلم القيادة بعد مقتل ابنه حسين الحوثي على أيدي القوات الحكومية في سبتمبر/أيلول عام 2004.
 
وفي العاشر من فبراير/شباط الماضي, أعطى البرلمان اليمني الضوء الأخضر للحكومة لإنهاء "التمرد الزيدي" في صعدة. ويرفض أتباع الحوثي نظام الحكم الجمهوري في البلاد بحجة أنه "غير شرعي لأنه استولى على السلطة في انقلاب جرى عام 1962 وأطاح بالإمامة الزيدية".

المصدر : وكالات