مقتل عشرة عراقيين وثمانية جنود أميركيين بهجمات متفرقة
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 04:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 04:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ

مقتل عشرة عراقيين وثمانية جنود أميركيين بهجمات متفرقة

العراقيون محاصرون بين الهجمات وحظر القوات الأمنية والعسكرية (الفرنسية)

قتل عشرة عراقيين وأصيب العشرات بجروح في سلسلة هجمات استهدفت القوات الأمنية العراقية ومدنيين في مناطق متفرقة من البلاد. كما عثرت الشرطة العراقية على 39 جثة في محافظات عدة.
 
ففي بغداد, قتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثون آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة في سوق بحي الشعب شمالي العاصمة. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين أطلقوا النار من سيارة متحركة على أشخاص فقتلوا رجلا وأصابوا آخرين بجروح قرب ساحة الرصافي وسط بغداد.
 
وقتل رجل شرطة وأصيب أربعة بينهم مدنيان بانفجار لغم زرع على جانب الطريق استهدفت دورية للشرطة قرب ساحة المستنصرية شرقي بغداد. وفي المدائن جنوبي العاصمة, قتل شخصان وأصيب 15 بجروح في هجوم بالقذائف. وقتل مدني آخر بانفجار قنبلة في حي الخضراء غربي بغداد.
 
وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن شخصا قتل وأصيب آخر عندما ألقى مجهول قنبلة وسط تجمع للعمال في سوق الشورجة وسط بغداد. كما قتل شخص وأصيب آخر بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة الفضل وسط بغداد وفقا للمصدر ذاته.
 
السيارات المفخخة أصبحت مشهدا يتكرر بشكل يومي في العراق (الفرنسية)
وفي كركوك أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بانفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق. وذكر مسؤول في الشرطة أن شخصا أصيب جراء انفجار قنبلة قرب أحد مستشفيات مدينة الحلة جنوب بغداد. وفي الفلوجة, فجر مسلحون فندقا من ثلاث طبقات اتخذته القوات العراقية مقرا لها, دون وقوع إصابات.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية من جنوده بتفجيرات استهدفت دورياتهم في بغداد ومحافظتي الأنبار وديالى السبت، بينما توفي جندي آخر لأسباب لا علاقة لها بالعمليات العسكرية في تكريت شمال بغداد. وبذلك يرتفع إلى 3220 عدد القتلى من العسكريين الأميركيين بالعراق منذ غزوه في 20 مارس/آذار 2003.
 
الجثث
وبالنسبة للجثث الملقاة في الطرقات والتي تعثر الشرطة العراقية بشكل يومي عليها, فقد عثر خلال الساعات الـ24 الماضية على 39 جثة -بينها تسع مقطوعة الرؤوس- في مناطق متفرقة من العراق.
 
ففي الرمادي مركز محافظة الأنبار, عثرت الشرطة على جثث تسعة رجال شرطة مقطوعة الرؤوس وموثقة الأيدي وعليها آثار تعذيب. وفي بغداد عثرت الشرطة على 19 جثة تحمل آثار أعيرة نارية في أنحاء مختلفة في العاصمة.
 
وفي المحمودية, عثرت الشرطة على جثتين تحملان آثار أعيرة نارية وتعذيب. كما عثر على جثة رجل تحمل آثار أعيرة نارية وتعذيب في مدينة الديوانية جنوب العراق. وعثرت الشرطة العراقية على جثث ستة أشخاص عليها آثار تعذيب في نهر ديالى في بعقوبة.
 
وبالنسبة للاعتقات, قال الجيش الأميركي إن قواته احتجزت 12 شخصا يشتبه في أنهم مسلحون في مدن بغداد والموصل والرمادي والحبانية خلال غارات استهدفت مقاتلي تنظيم القاعدة وخلايا تصنيع القنابل المرتبطة بهم. وأوضح أن عدد المعتقلين جراء عمليات الدهم في تلك المناطق التي بدأت الأحد الماضي بلغ 67 "إرهابيا".
 
الخطة والتعزيزات
قاسم الموسوي قال إن العملية تمت بعد تلقي معلومات عن أماكن وجود القياديين (رويترز)
وفي هذا السياق, قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الوقت لايزال مبكرا جدا لتقويم نتائج فاعلية التعزيزات الأميركية في العراق في إطار الخطة الأمنية، مشيرا إلى أن العراقيين يؤدون الدور المطلوب منهم.
 
وفي تطور متصل أعلن المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد العميد قاسم الموسوي أن القوات العراقية ألقت القبض على اثنين وصفهما بقياديين بارزين في تنظيم القاعدة في العراق بعد تلقي معلومات عن أماكن وجودهما.
 
وأشار الموسوي إلى أن أحدهما فلسطيني الجنسية ويدعى محمود حمد كامل الماضي الملقب أبو قتادة الفلسطيني وهو من مواليد 1983، فيما يدعى الآخر حسين مدحت محمود الحيالي وهو مفتي تنظيم القاعدة واعتقل في منطقة أبو غريب. وأوضح أن قوات الأمن ضبطت مع أبو قتادة وثائق وصفها بالمهمة وأقراصا مدمجة (سي دي) خاصة بتنظيم القاعدة.
 
وفي هذا السياق أشار الموسوي إلى أن قوات الأمن عثرت على مواد متفجرة في أربع سيارات في منزل نائب سني بارز في البرلمان ببغداد وصادرت 65 بندقية من طراز كلاشينكوف.
 
لكن النائب عن جبهة التوافق ظافر العاني قال إن فرق الإعدام الشيعية التي اخترقت صفوف الأجهزة الأمنية لفقت هذه التهم، وإن ستة من حراسه الذين اعتقلوا خلال الدهم تعرضوا للتعذيب وتم تهديدهم بالقتل قبل تدخل وزير العدل لإطلاق سراحهم, موضحا أن واحدا منهم لايزال يتلقى العلاج في المستشفى.
 
وأضاف النائب العراقي أن ثلاثين ألف دولار و7.5 ملايين دينار عراقي (5570 دولارا) سرقت من منزله خلال عملية الاقتحام التي نفذت على مرتين في الثامن هذا الشهر. وقال إن ابن أخيه اعتقل في وقت لاحق لإجباره على السكوت عن عملية السرقة, موضحا أن قصة المتفجرات التي تحدثت عنها الحكومة "لا أساس لها من الصحة".
المصدر : وكالات