قتلى أميركيون وعراقيون والمداهمات الأمنية تتواصل
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ

قتلى أميركيون وعراقيون والمداهمات الأمنية تتواصل

عمليات دهم المنازل تتواصل في بغداد وضواحيها مع استمرار الهجمات(الفرنسية)

تواصلت الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية بالعراق مع حلول الذكرى الرابعة للغزو رغم تنفيذ عدة عمليات دهم واعتقالات على مدى الأسابيع الماضية في إطار خطة بغداد الأمنية.

 فقد قال الجيش الأميركي إن ثمانية من جنوده قتلوا وأصيب عشرة آخرون بجروح في هجمات وتفجيرات بالعراق خلال اليومين الماضيين. كما هاجم مسلحون قافلة أميركية شرق بغداد مما أدى إلى احتراق آلية عسكرية أميركية.

وأودت التفجيرات وهجمات مسلحة أخرى بحياة 21 عراقيا على الأقل. ففي بغداد قتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثون آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بسوق حي الشعب شمالي العاصمة. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين أطلقوا النار من سيارة متحركة على أشخاص فقتلوا رجلا وأصابوا آخرين بجروح قرب ساحة الرصافي وسط بغداد.

وقتل رجل شرطة وأصيب أربعة بينهم مدنيان بانفجار لغم زرع على جانب الطريق استهدف دورية للشرطة قرب ساحة المستنصرية شرقي بغداد. وفي المدائن جنوبي العاصمة قتل شخصان وأصيب 15 بجروح في هجوم بالقذائف. وقتل مدني آخر بانفجار قنبلة في حي الخضراء غربي بغداد.

وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن شخصا قتل وأصيب آخر عندما ألقى مجهول قنبلة وسط تجمع للعمال في سوق الشورجة وسط بغداد. كما قتل شخص وأصيب آخر بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة الفضل وسط بغداد.

وفي كركوك أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بانفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق. وذكر مسؤول في الشرطة أن شخصا أصيب جراء انفجار قنبلة قرب أحد مستشفيات مدينة الحلة جنوب بغداد. وفي الفلوجة فجر مسلحون فندقا من ثلاث طبقات اتخذته القوات العراقية مقرا لها, دون وقوع إصابات.

وعثر خلال الساعات الـ24 الماضية على 39 جثة -بينها تسع مقطوعة الرؤوس لرجال شرطة- في مناطق متفرقة من العراق.

الاستنفار الأمني ببغداد قد يؤدي لتصاعد الهجمات خارجها(الفرنسية-أرشيف)
الخطة الأمنية
وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الوقت لا يزال مبكرا جدا لتقويم نتائج فاعلية التعزيزات الأميركية بالعراق في إطار الخطة الأمنية، مشيرا إلى أن العراقيين يؤدون الدور المطلوب منهم.

ونقل غيتس عن قادة عسكريين أميركيين قولهم إنه لن يتسنى إجراء تقييم كامل لتأثير التعزيزات قبل حلول الصيف، وأشار إلى أنهم حذروا من أن زيادة القوات في بغداد قد يكون لها أثر مختلف، إذ إنها ربما تدفع المسلحين إلى العمل من مناطق أخرى.

من جهة أخرى أعلن ضباط أميركيون وبريطانيون أن البحرية العراقية تسعى إلى شراء 21 زورقا جديدا بينها أربع سفن عسكرية من إيطاليا تبلغ  كلفتها حوالي 100 مليون دولار.

وفي تطور آخر أعلن أمس المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد العميد قاسم الموسوي أن القوات العراقية ألقت القبض على اثنين وصفهما بقياديين بارزين في تنظيم القاعدة في العراق.

وأشار الموسوي إلى أن أحدهما فلسطيني الجنسية ويدعى محمود حمد كامل الماضي الملقب أبو قتادة الفلسطيني وهو من مواليد 1983، بينما يدعى الآخر حسين مدحت محمود الحيالي وهو مفتي تنظيم القاعدة واعتقل في منطقة أبوغريب. وأوضح أن قوات الأمن ضبطت مع محمود حمد وثائق وصفها بالمهمة وأقراصا مدمجة (سي دي) خاصة بتنظيم القاعدة.

وفي هذا السياق أشار الموسوي إلى أن قوات الأمن عثرت على مواد متفجرة في أربع سيارات في منزل ظافر العاني النائب السني البارز في البرلمان ببغداد وصادرت 65 بندقية من طراز كلاشينكوف.

المصدر : وكالات