المالكي وهوارد اتفقت نظرتهما على ضرورة بقاء القوات الأسترالية بالعراق (الفرنسية)

قالت مصادر عسكرية أسترالية إن طائرة رئيس الوزراء جون هوارد هبطت اضطراريا في قاعدة جوية جنوبي بغداد, في ظل تأكيداته ببقاء قوات بلاده في العراق ومع استمرار موجة العنف في مناطق متفرقة.
 
وذكر مسؤولون عسكريون أستراليون أن طائرة هوارد التي كانت في طريقها من جنوب العراق إلى العاصمة امتلأت بالدخان وهي في الجو, الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء وكبار قادة الجيش الأسترالي إلى ارتداء الكمامات الواقية.
 
وأضافوا أن هوارد لم يصب في الحادث، وقد أجلي من قبل حراسه على عجل بعد توقف الطائرة في القاعدة الجوية. ولم يتضح سبب اندلاع الدخان.
 
قوات باقية
وفي وقت سابق قال هوارد عقب محادثات أجراها مع نظيره العراقي نوري المالكي إن "أستراليا باقية في العراق ومستمرة في الدعم حتى اليوم الذي تعيد فيه القوات العراقية الأمن لشعبها بنفسها".
 
من جانبه وصف المالكي محادثاته بهوارد بـ "الإيجابية" مؤكدا أن بقاء القوات الاسترالية سيستمر حتى تنتهي ما وصفها بالتحديات الإرهابية.
 
وجاءت تلك التصريحات فيما استمرت أعمال العنف في أنحاء متفرقة من العراق. ففي مدينة الرمادي تبنت ما تسمى دولة العراق الإسلامية هجوما بعبوة ناسفة ضد مدرعة أميركية قرب مقر للقوات الأميركية بالمدينة.
 
وأظهر التسجيل المصور الذي لم يتسن التأكد من مصداقيته مسلحا يضع عبوة ناسفة تحت آلية ثم تفجيرها واندلاع النيران فيها.
 
هجوم كيميائي
الهجوم الكيميائي تسبب في إصابة المئات بحالة اختناق وتسمم (الفرنسية)
من جهته قال الجيش الأميركي إن شرطيين قتلا وأصيب نحو 350 من المدنيين بحالة اختناق وتسمم، في انفجار شاحنتين محملتين بغاز الكلور في مناطق البوعيسى وعامرية بالفلوجة.

أما المصادر الطبية فذكرت أن ثمانية أشخاص بينهم رجال شرطة قتلوا بسبب هذين الانفجارين اللذين استهدفا حاجزا للشرطة ومنزل شيخ عشيرة بالمدينة.

وفي تطورات ميدانية أخرى اعترف الجيش الأميركي بمصرع أربعة من جنوده وجرح خامس في انفجار قنبلة على جانب طريق غربي بغداد. وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت أيضا إن أحد جنودها قتل في انفجار قنبلة على جانب طريق الجمعة الماضية.
 
وفي بعقوبة قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل بالرصاص خلال عمليات في بعقوبة السبت.
 
بعثة أميركية
وجاءت الخسائر الأميركية في لوقت زار فيه وفد من مجلس الشيوخ العراق للاطلاع على حقيقة التطورات في البلاد. ويرأس هذه البعثة التي تضم عضوين عن الحزب الجمهوري وعضوين عن الديمقراطي السناتور الجمهوري عن ولاية نيو هامبشاير شمال شرق البلاد جون سنونو.

وقال سنونو في بيان "تتيح هذه الزيارة فرصة هامة لكي نتعرف بأنفسنا على حقيقة الوضع على الأرض".

ومن المقرر أن يلتقي أعضاء الشيوخ الأربعة خلال وجودهم بالعراق جنودا أميركيين وضباطا ومسؤولين عراقيين. وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد الكونغرس الذي يحظى فيه الديمقراطيون بالأغلبية حملة ضغوط على الرئيس جورج بوش لدفعه إلى وضع حد للحرب على العراق.

المصدر : وكالات