مقتل ثمانية جنود أميركيين وأنباء عن اعتقال قياديين بالقاعدة
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ

مقتل ثمانية جنود أميركيين وأنباء عن اعتقال قياديين بالقاعدة

 الهجمات والتفجيرات مستمرة رغم خطة أمن بغداد (الفرنسية)
 
أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الوقت لا يزال مبكرا جدا لتقويم نتائج فاعلية التعزيزات الأميركية في العراق في إطار الخطة الأمنية، مشيرا إلى أن العراقيين يؤدون الدور المطلوب منهم.
 
وقال غيتس في حديث لشبكة (أي بي سي) التلفزيونية الأميركية إن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس أخبره أن معرفة فشل أو نجاح التعزيزات لن تتم –على الأرجح- قبل الصيف المقبل.
 
وتأتي تصريحات الوزير الأميركي مع قرب حلول الذكرى الرابعة لغزو العراق وفي وقت تكبدت فيه القوات الأميركية مزيدا من الخسائر في صفوفها.
 
فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية من جنوده بتفجيرات استهدفت دورياتهم في بغداد ومحافظتي الأنبار وديالى أمس، بينما توفي جندي آخر لأسباب لا علاقة لها بالعمليات العسكرية في تكريت شمال بغداد.
 
وبذلك يرتفع إلى 3220 عدد القتلى من العسكريين الأميركيين بالعراق منذ غزوه في 20 مارس/آذار 2003.
 
حصاد العنف
 أعمال العنف تحصد مزيدا من العراقيين بين قتيل وجريح (الفرنسية-أرشيف)
ومقابل الخسائر الأميركية استمر التدهور الأمني فقد قتل ثمانية أشخاص وأصيب 14 آخرون في هجمات وتفجيرات شهدتها بغداد الأحد. وقالت الشرطة إن ثلاثة من القتلى وسبعة من الجرحى سقطوا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت سوقا شعبيا في حي الشعب شمالي شرقي بغداد.
 
كما قتل شخصان أحدهما شرطي وأصيب خمسة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب الجامعة المستنصرية شرقي العاصمة.
 
ولقي اثنان من العمال في سوق الشورجة وسط بغداد مصرعيهما وأصيب آخر في هجوم مسلح استهدف العاملين هناك. كما سقطت قذيفة هاون على منطقة الفضل ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر.
 
وفي الفلوجة غرب العاصمة نسف مسلحون مبنى فندق السلام الذي يتخذه الجيش العراقي مقراً له في حي نزال شرقي المدينة. كما قتل مدنيان وأصيب 15 آخرون إثر سقوط قذائف هاون على مدينة المدائن جنوب بغداد.
 
اعتقال قياديين بالقاعدة
صورة عرضتها السلطات العراقية للمدعو أبو قتادة الفلسطيني (الفرنسية)
وفي تطور متصل أعلن المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد العميد قاسم الموسوي أن القوات العراقية ألقت القبض على اثنين وصفهما بقياديين بارزين في تنظيم القاعدة في العراق بعد تلقي معلومات عن أماكن وجودهما.
 
وأشار الموسوي إلى أن أحدهما فلسطيني الجنسية ويدعى محمود حمد كامل الماضي الملقب أبو قتادة الفلسطيني وهو من مواليد 1983، فيما يدعى الآخر حسين مدحت محمود الحيالي وهو مفتي في تنظيم القاعدة واعتقل في منطقة أبو غريب.
 
وأوضح أن قوات الأمن ضبطت مع أبو قتادة وثائق وصفها بالمهمة وأقراص مدمجة (سي دي) خاصة بتنظيم القاعدة.
 
وفي السياق أشار الموسوي إلى أن قوات الأمن عثرت على آثار مواد متفجرة في سيارات في منزل نائب سني بارز في البرلمان ببغداد وصادرت 65 بندقية من طراز كلاشينكوف.
 
لكن النائب عن جبهة التوافق ظافر العاني قال إن فرق الإعدام الشيعية التي اخترقت صفوف الأجهزة الأمنية لفقت هذه التهم وإن ستة من حراسه الذين اعتقلوا خلال المداهمة تعرضوا للتعذيب.
 
كما أعلن الجيش الأميركي اعتقال 67 "إرهابيا" في عمليات دهم بدأت الأحد الماضي في أنحاء متفرقة من العراق.
 
غازات سامة
هجمات غاز الكلور تثير مخاوف من استخدام المسلحين أسلحة غير تقليدية (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أثار تفجير ثلاثة صهاريج تحتوى على غاز الكلور السام في العراق مخاوف من استخدام المسلحين أسلحة غير تقليدية. فقد نددت هيئة علماء المسلمين بتلك التفجيرات ووصفتها بالعمل الإجرامي الرهيب.
 
واعتبر بيان للهيئة اليوم أن "استعمال هذا السلاح المحرم عمل غير أخلاقي وغير إنساني وغير شرعي". وأشارت الهيئة إلى أن هذا السلاح ليس لأحد القدرة على التحكم بمداه ولا بعواقبه.
 
وأعلن الجيش الأميركي أمس تنفيذ مسلحين ثلاث هجمات بغاز الكلور السام في محافظة الأنبار غربي العراق يوم الجمعة الماضي، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 350 آخرين بأعراض تسمم، بينهم العديد من الأطفال والنساء.
 
وكانت القوات الأميركية أعلنت أنها اكتشفت الشهر الماضي قرب الفلوجة مصنعا يعد فيه مقاتلون -يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة- السيارات المفخخة بالاستعانة بغاز الكلور.
المصدر : الجزيرة + وكالات