دحلان يؤكد ضرورة وضع إستراتيجية لحفظ الأمن
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: لافروف يلغ نظيره العراقي دعم موسكو لوحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ

دحلان يؤكد ضرورة وضع إستراتيجية لحفظ الأمن

واشنطن كررت شروط التفاوض مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية(الفرنسية)

قال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي محمد دحلان إن وزير الداخلية الجديد هاني القواسمة ورؤساء الأجهزة الأمنية، سيعدون ما سماها إستراتيجية لإعادة الاعتبار للمؤسسة الأمنية الفلسطينية وفرض الأمن.

وأعرب خلال مؤتمر صحفي في غزة بعد اختياره للمنصب عن اعتقاده أن الوزير سيقع في مأزق إذا لم يقف الشعب الفلسطيني والمؤسسة الأمنية صفا واحدا خلفه.

وذكر دحلان أنه إذا تمكن الفلسطينيون من "تحقيق وضع أمني جيد فإنهم سينجحون في خلق وضع سياسي أكثر استقرارا في الأراضي الفلسطينية"، مؤكدا أن إسرائيل ستكون مخطئة إذا تصورت أن نشوب حرب أهلية فلسطينية سيصب في صالحها.

واختير دحلان أمينا لسر مجلس الأمن القومي بمرسوم أصدره الرئيس محمود عباس على أن يضم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير الداخلية ورؤساء الأجهزة الأمنية.

وعقدت حكومة الوحدة الفلسطينية اجتماعها الأول برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مقر الرئاسة بمدينة غزة، وشارك الوزراء من الضفة الغربية في الاجتماع عبر الاتصال المرئي من مقر الرئاسة برام الله.

وقال الرئيس الفلسطيني "إننا الآن في مرحلة جديدة نريد أن تنعكس على أمن شعبنا وحياته ورضاه، وأن تنعكس إيجابيا على علاقتنا مع الدول العربية ودول العالم ونريد أن نصل بالنهاية إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وأشاد عباس بالجهود التي بذلها الوزراء السابقون وقال إنهم تحملوا عبئا ثقيلا ومسؤولية عظيمة.

دحلان وهنية دخلا في تركيبة مجلس الأمن القومي الجديد(الفرنسية)
رفض إسرائيلي
وقد أصدرت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي قرارا بعدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية، وأيد 19 وزيرا القرار وعارضه اثنان فقط.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت المجتمع الدولي إلى استمرار مقاطعة الحكومة الفلسطينية.

واعتبر -بتصريحات في مستهل الاجتماع- أن برنامجها يتضمن "عناصر تطرح مشاكل كبرى لا يمكن لإسرائيل أو المجتمع الدولي أن يقبلها بما فيها حق المقاومة".

وأضاف أولمرت أن الحكومة الجديدة تحد من قدرة تل أبيب على إجراء حوار مع عباس وتضيق نطاق القضايا التي يمكن إجراء مناقشات بشأنها مستقبلا. وأشار إلى أن أي محادثات سيجريها مع الرئيس الفلسطيني ستقتصر فقط على المسائل المرتبطة بتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وفي واشنطن قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي اليوم إن الولايات المتحدة ترفض التفاوض مع حكومة الوحدة الفلسطينية ما دامت ترفض التخلي عما سماه العنف ولا تقبل الاعتراف بإسرائيل.

واشترط هادلي على الحكومة الفلسطينية الجديدة للتفاوض قبول ما وصفه "مبادئ أساسية تشكل ركيزة سلام الشرق الأوسط" داعيا إياها إلى "التخلي عن الإرهاب، عن العنف، والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

وكانت القنصلية الأميركية في القدس قد أعلنت في وقت سابق أن واشنطن ستواصل مقاطعة الوزراء المنتمين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية الجديدة، ولكنها ستسمح بإجراء اتصالات مع الوزراء من غير أعضاء حماس.

وأضافت أن الحظر الأميركي على المساعدات للفلسطينيين مازال قائما، مشيرة إلى أن المساعدات غير المباشرة لـ"الشعب الفلسطيني" ستتواصل عبر الأمم المتحدة ومنظمات أخرى.

صاروخان سقطا جنوب عسقلان دون أن يوقعا أضرارا (رويترز-أرشيف)
وفي وقت سابق اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن البند الذي يكفل حق مقاومة إسرائيل في برنامج عمل الحكومة الفلسطينية يناقض شروط الرباعية.

يشار إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستزور المنطقة الأسبوع المقبل قبل أيام من انعقاد القمة العربية في الرياض. وكانت مصادر فلسطينية توقعت أن تلتقي رايس في رام الله الرئيس الفلسطيني في الرابع والعشرين من الشهر الجاري قبل التوجه إلى مصر للقاء وزراء خارجية دول عربية عدة.

سقوط صاروخين
ميدانيا أفاد الجيش الإسرائيلي بأن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا الأحد جنوب مدينة عسقلان الساحلية دون أن يسفرا عن سقوط إصابات.

المصدر : وكالات