اشتباكات قبلية بدارفور والضغوط الدولية تتواصل
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/29 هـ

اشتباكات قبلية بدارفور والضغوط الدولية تتواصل

الخرطوم تؤكد أنها تبذل جهودا لتحسبن الوضع بدارفور (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول محلي بولاية جنوب دارفور إن سبعة أشخاص قتلوا وجرح تسعة آخرون في سلسلة جديدة من الاشتباكات القبلية في الإقليم.

وأضاف المصدر أن الاشتباكات تجددت أمس بين قبيلتي الرزيقات الأبالة والترجم في منطقة مسك الواقعة على بعد 41 كيلومترا غرب مدينة نيالا عاصمة الولاية بسبب نزاع على الماشية.

كان المئات من القبيلتين قتلوا أو جرحوا في سلسلة اشتباكات مسلحة بينهما في الأشهر الثلاثة الماضية, وجرت محاولات للصلح بينهما إلا أنها لم تفلح في وقف تجدد الاقتتال بينهما.

الخرطوم وافقت على دعم لوجستي أممي للقوات الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط دولية
وتضيف الاشتباكات القبلية مزيدا من التوتر على الوضع في دارفور حيث تتعرض الحكومة السودانية لضغوط للسماح باستكمال نشر قوات الأمم المتحدة.

وقد عارضت القاهرة فرض عقوبات على الخرطوم بسبب رفضها السماح بنشر القوات الأممية. ودعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، في تصريحات له أمس كافة الأطراف إلى مواصلة الحوار من أجل تذليل العقبات في أزمة دارفور.

وكانت بريطانيا طالبت مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على السودان، كما قالت الولايات المتحدة إنها تنوي فرض عقوبات جديدة عليها تشمل قيودا على الشركات السودانية.

وأعلن أبو الغيط أنه بعث برسائل عاجلة إلى الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمفوضية الأوروبية، يدعوهم للتعامل الإيجابي مع الرسالة الأخيرة التي بعث بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وطالب أبو الغيط بالعمل على التوصل إلى تسوية سياسية سريعة تضمن انضمام الأطراف غير الموقعة على اتفاق أبوجا للسلام.

وكانت الحكومة السودانية رفضت بشدة تقرير بعثة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الذي اتهمها  بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وانضمت الصين وروسيا إلى الدول العربية والإسلامية في حث مجلس حقوق الإنسان على تجاهل تقرير البعثة التي ترأستها غودي وليامز ولم تتمكن من زيارة الإقليم.

وقالت بكين وموسكو إن البعثة فشلت في الوصول إلى دارفور ولم تنفذ التفويض الممنوح لها مما يستحيل معه اعتبار التقرير موضوعيا وقائما على أساس قانوني.

المصدر : وكالات