العنف يودي يوميا بحياة عشرات العراقيين (رويترز-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح أمس في عمليات ضد مسلحين شمالي العراق.

وقال بيان للجيش إن "الجنود هوجموا بينما كانوا يقومون بعمليات في محافظة ديالى الأربعاء" موضحا أنهم كانوا متمركزين في مدينة تكريت معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

قتلى عراقيون
في تطور آخر قال مصدر بالشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت عند مرور حافلة تقل موظفين حكوميين في بلدة الإسكندرية جنوب بغداد صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 24 آخرين.

جنود أميركيون خلال دورية في حي الدورة جنوبي بغداد (الفرنسية)
على صعيد ذي صلة قال السفير الفلسطيني في العراق دليل القسوس إن قوات الأمن العراقية أفرجت عن سبعين معتقلاً فلسطينيا بعد ساعات من احتجازهم في بغداد.

وكان القسوس ذكر للجزيرة في وقت سابق أن قوات أميركية وعراقية هاجمت مجمع الفلسطينيين في منطقة البلديات، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، وناشد الحكومة الفلسطينية والعالم التدخل لإنقاذ الفلسطينيين المقيمين في العراق.

الرهينتان الألمانيتان
وفي مسلسل الرهائن ناشد الرئيس الألماني هورست كولر خاطفي الرهينتين الألمانيين في العراق وهما أم وابنها، إطلاق سراحيهما. ويُذكر أن ألمانية في الستين من عمرها متزوجة من عراقي ومقيمة في العراق خُطفت مع ابنها الشاب قبل أكثر من شهر. وكان الخاطفون قد طالبوا في تسجيل مصور قبل أيام بسحب القوات الألمانية من أفغانستان.

في تطور ذي صلة قال الرئيس الروماني ترايان باسيسكو إن بلاده قد تسحب مئة من أصل 605 جنود منتشرين في العراق بالاتفاق مع بريطانيا.

في السياق ذاته قالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في تقرير أعلن أمس أن العنف في العراق قفز إلى مستوى قياسي جديد في مطلع عام 2007 وإن الصراع الطائفي إلى حد بعيد على السلطة هو السمة الأساسية للحرب في الوقت الراهن.

ألمانيا ناشدت خاطفي الرهينتين إطلاق سراحيهما (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيلتقي اليوم في واشنطن عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي، موضحا أن اللقاء يأتي ضمن مشاورات بوش الدائمة مع القادة العراقيين.

وكان عبد المهدي التقى أمس وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وبحث معه آخر مستجدات الأوضاع في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات