مركز شرطة دمرته مفخخة في بلاد القبائل قبل شهر (الفرنسية-أرشيف)

قال قاضي شؤون الإرهاب الفرنسي جون لوي بروغيير إن من سماها الجماعات الإرهابية في شمال أفريقية تندمج لتشل "قوسا إسلاميا متطرفا".
 
وقال بروغيير في لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية إن تغيير "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في الجزائر اسمها إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، يعني تشديدا على ولائها للقاعدة ورغبة جلية في بسط نفوذها على كل المنطقة, لاحتواء التنظيمات الليبية والمغربية والتونسية وتشكيل "قوس إسلامي", مع عين على دول الساحل أيضا, وهو شيء لم يحصل في السابق.
 
تهديد لفرنسا
وأضاف بروغيير أن اندماج هذه الحركات مدعاة للقلق, لأن في ذلك خطرا مباشرا على فرنسا التي باتت الهدف الأول، حسب قوله, ما يفرض عليها التأقلم مع هذا النوع من الأخطار كما فعلت في الماضي.
 
ويقول بروغيير إن المعلومات المتوافرة تشير إلى وجود علاقات بين هذه التنظيمات منذ بداية 2004, بما فيها تنقل العناصر من بلد إلى آخر, كل ذلك بإشراف الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
 
وحذرت الحكومتان الأميركية والبريطانية أول أمس رعاياهما في الجزائر من هجمات على طائرات تجارية تقل عمالا غربيين, بعد أسابيع فقط من استهداف موظفي شركة أميركية في ضاحية بوشاوي بالجزائر العاصمة.

المصدر : الفرنسية