واشنطن تترقب البرنامج وإسرائيل ترفض الحكومة الفلسطينية
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ

واشنطن تترقب البرنامج وإسرائيل ترفض الحكومة الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني تسلم التشكيل وواشنطن تطالبه بالعمل على تنفيذ مطالب الرباعية (روينرز)

أعلنت الولايات المتحدة أنها تنتظر الاطلاع على برنامج الحكومة الفلسطينية وإعلان تشكيلها رسميا للحكم عليها.

ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إيجاد الوسائل اللازمة لتنفيذ مطالب اللجنة الرباعية الدولية وذلك لإفساح المجال أمام استئناف المحادثات الفلسطينية إسرائيلية.

وقال سنو في مؤتمر صحفي إن الفلسطينيين "بحاجة إلى حكومة تتجاوب مع شروط الرباعية" في إشارة إلى أن واشنطن ستجدد موقفها الرافض لأي حكومة لا تعترف بإسرائيل والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير وتنبذ ما يسمى بالإرهاب.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركي شون مكورماك أن بلاده ستنتظر إلى أن تبدأ الحكومة فعليا في عملها وتعلن برنامجها قبل إصدار أي حكم نهائي عليها.

وقد ذكر مسؤول فلسطيني أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستلتقي الرئيس الفلسطيني في رام الله في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في إطار جولتها القادمة بالمنطقة.

كما أعلنت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أن الوقت مازال مبكرا لتقرير استئناف المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية. وقالت المتحدثة إيما إدوين في مؤتمر صحفي ببروكسل إن الاتحاد سيدرس بعناية برنامج وتصرفات الحكومة الجديدة وسيتشاور مع شركائه قبل اتخاذ قرارات بالتعامل تدريجيا معها.

نفس الموقف أكده المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي قال في تصريحات بألمانيا إن الاتحاد سينتظر إعلان تشكيل الحكومة رسميا قبل أن يقرر التعامل معها أو عدمه.

وكانت إسرائيل أعلنت أنها لن تتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة وقالت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة الإسرائيلية ميري أيسن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الموقف الإسرائيلي لم يتغير، لن نعترف أبدا بهذه الحكومة ولن نتعامل معها أو مع أعضاء فيها". وأعربت عن أملها في أن يفرض المجتمع الدولي على الحكومة الجديدة تنفيذ مطالب الرباعية الدولية.

وحث المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف المجتمع الدولي على "التمسك بمبادئه ورفض التعامل مع حكومة تقول لا للسلام ولا للمصالحة".

الداخلية حسمت لهاني القواسمي بعد جدل طويل (رويترز)
مشاركة موسعة
وقد تسلم عباس القائمة النهائية المقترحة للحكومة من رئيس الوزراء المكلف في اجتماعهما بغزة.

وأعلن هنية في مؤتمر صحفي بعد اللقاء أن الحكومة ضمت مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، وأن المجلس التشريعي سيناقش تشكيلها بعد غد السبت، وتوقع إقرار التشكيل في اليوم نفسه ليؤدي الوزراء اليمين أمام الرئيس الفلسطيني.

تضم الحكومة الجديدة 22 وزيرا بينهم امرأة واحدة إضافة إلى رئيس الوزراء ونائبه القيادي في حركة التحرير الوطني (فتح) عزام الأحمد.

ووفقا للقائمة شبه النهائية أسندت وزارتان رئيسيتان إلى شخصيات مستقلة وهما الداخلية التي سيشغلها هاني طلب القواسمي والخارجية التي سيتولاها زياد أبو عمرو، فيما تولى وزارة المالية سلام فياض من كتلة الطريق الثالث.

وتمثل المبادرة الوطنية في الحكومة بوزير واحد هو مصطفى البرغوثي الذي يشغل حقيبة الإعلام.

وإضافة لرئاسة الحكومة نالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسع حقائب منها التربية والتعليم العالي وتولاها ناصر الدين الشاعر والحكم المحلي محمد البرغوثي والاقتصاد زياد الظاظا والتخطيط سمير أبو عيشة.

وتولت فتح خمس وزارات إضافة لمنصب نائب رئيس الحكومة ومن أبرز المناصب وزير شؤون الأسرى والمحررين سليمان أبو سنينة ووزير العمل محمود العالول.

وقد أكد مصطفى البرغوثي في تصريح للجزيرة أن رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته على رأس أولويات الحكومة, وأضاف أن هناك مهمة أخرى رئيسية وهي القضاء على الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني.

من جهته صرح محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني عقب لقائه في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، بأنه يتعين على إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات الموقعة قبل مطالبة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات