بري يلتقي الحريري وبراميرتس يطلب تمديد مهمته
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/16 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/27 هـ

بري يلتقي الحريري وبراميرتس يطلب تمديد مهمته

لقاءات الحريري وبري تبحث اقتراحات بشأن الحكومة والمحكمة الدولية (الفرنسية-أرشيف)

عقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الليلة الماضية رابع اجتماع خلال أسبوع مع زعيم كتلة المستقبل سعد الحريري لبحث سبل حل الأزمة في لبنان.

وأكد بيان صدر عن المكتب الإعلامي لبري أن التقدم مستمر لبلوغ حل للأزمة، وسبق لبري والحريري أن أكدا في بيانات صدرت عن الاجتماعات السابقة أن المشاورات تجري في أجواء إيجابية وأنهما متفقان "على إبقاء المشاورات مفتوحة بوتيرة سريعة وجدية".

وتشير معلومات إلى أن صيغة الحل التي يجري بحثها تقوم على مبدأ التلازم والتزامن بين حل المسألتين الخلافيتين الرئيسيتين بين الأغلبية النيابية والمعارضة وهما قضية المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وقيام حكومة وحدة وطنية.

ويأتي ذلك في خضم تحركات دبلوماسية مكثفة شهدتها المنطقة مؤخرا بشأن الملف اللبناني، وقد أجرى سعد الحريري أمس الأربعاء محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك وأكد أن قوى 14 آذار مستعدة للانفتاح بشأن بعض التعديلات المتعلقة بالحكومة والمحكمة. ودعا أطراف الأزمة إلى عدم التمسك بمواقفها إذا أرادت التوصل إلى الحل.

براميرتس حصر دوافع الجريمة في السياسية (الفرنسية-أرشيف)
تقرير براميرتس
وفي أحدث تقرير بشأن اغتيال الحريري طالب رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي البلجيكي سيرغ براميرتس مجلس الأمن بتمديد مهمته التي تنتهي في يونيو/حزيران المقبل.

وحصل مراسل الجزيرة على نسخة من التقرير حيث حصر براميرتس دوافع التفجير في علاقات الحريري السياسية وخلافاته مع عدة أطراف.

كما أشار مجددا إلى أن المشتبه فيه الرئيسي هو المدعو  أحمد أبو عدس الذي ظهر في شريط فيديو أعلن فيه تنظيم يدعى النصرة والجهاد في بلاد الشام مسؤوليته عن عملية الاغتيال.

وأكد القاضي البلجيكي أيضا أنه تلقى إجابات مرضية من الدول العشر التي اتهمها بعدم التعاون في التقرير الماضي. وأضاف أن محققي اللجنة جمعوا معلومات وأدلة من لبنان وسوريا ودول أخرى.

مطالب غربية
من جهتها أعربت فرنسا عن أملها في أن تتجاوب سوريا مع الرسالة التي نقلها إليها المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بشأن لبنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي إن المحادثات التي أجراها سولانا في دمشق أمس أتاحت له أن ينقل إلى السلطات السورية رسالة واضحة عن تمسك الاتحاد الأوروبي بوحدة وسيادة واستقلال لبنان.

سولانا أرفع مسؤول أوروبي زار دمشق منذ عامين (رويترز)
وأوضح ماتيي أن سولانا أكد للمسؤولين الذين التقاهم ضرورة احترام سوريا كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن لبنان وأن تساهم في تنفيذها.

وأعلن سولانا في ختام زيارته أنه دعا دمشق إلى بذل جهود كبيرة للمساهمة في إحلال السلام في لبنان عبر تطبيق القرار الدولي 1701. وكانت هذه أول محادثات يجريها مسؤول أوروبي بهذا المستوى الرفيع في دمشق منذ اغتيال الحريري في فبراير/شباط 2005.

من جهة أخرى عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه مما وصفه بمعلومات عن تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان وطلب من إسرائيل وقف انتهاكاتها للمجال الجوي اللبناني. جاء ذلك في سياق تقريره إلى مجلس الأمن عن تطبيق القرار 1701 الذي أنهي في أغسطس/آب الماضي العدوان الإسرائيلي على لبنان.

ودعا الأمين العام سوريا وإيران وجميع دول المنطقة إلى القيام بكل ما في وسعها لاحترام القرار 1701. وأشار إلى ضرورة إحراز تقدم بشأن مشكلة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات