طلاب جامعة النجاح الوطنية في نابلس كرموا سامي بإطلاق اسمه على إحدى القاعات (الجزيرة نت)


عاطف دغلس-نابلس

عبر الأسرى الأردنيون والفلسطينيون في السجون الإسرائيلية عن تضامنهم مع سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل في سجن غوانتاناموا منذ خمس سنوات.

ففي رسالة وجهها الأسرى الأردنيون تسلمت الجزيرة نت نسخة منها، استنكر الأسرى ما وصفوها باعتقال الحريات الإعلامية، وتكميم الأفواه الحرة التي طالت سامي الحاج وغيره من المراسلين والصحفيين الذين يدفعون ثمنا باهظا في سيبل الكلمة الحرة وإيصال الحقيقة.

وعبر هؤلاء عن شعورهم بالخيبة من صمت المجتمع الدولي تجاه تجاوز الإدارة الأميركية لأبسط معايير حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية والحرية.

ورأوا أن ما حدث لسامي الحاج يمثل إهانة لكل الصحفيين في العالم ولأصحاب الأقلام الحرة، تماما كما يحدث في السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب.

الأسرى الفلسطينيون
من جهتهم عبر الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجن بئر السبع الصحراوي عن تضامنهم الأخوي مع مصور قناة الجزيرة الذي تستمر معاناته في السجن الأميركي بغوانتانامو.

وطالب الأسرى في بيان السلطات الأميركية بالإفراج الفوري عن سامي الحاج، معتبرين أن الاستمرار في اعتقاله مس فاضح بحرية الصحافة.

الأسرى أكدوا أن الاستمرار في اعتقال الحاج مس فاضح بحرية الصحافة (الجزيرة-أرشيف)
وناشدوا منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان كافة التحرك، ووضع حد لهذه الإجراءات التعسفية والاعتقال غير المبرر لسامي الذي يواصل إضرابه عن الطعام، "بينما تقف المؤسسات والهيئات المعنية موقف المتفرج أمام الاستهتار الأميركي لكافة الأعراف من خلال رفضها إطلاق سراحه، ووضع حد لمعاناته المستمرة منذ سنوات عدة".

كما طالبوا بتحرك عربي واسع للتضامن مع الحاج والإعلام الحر، وتوفير الحماية الدولية والتضامن مع كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلية والأميركية.

مواقف تضامنية أخرى
من ناحيته استنكر يزيد خضر مدير مكتب وزارة الإعلام في الضفة الغربية الممارسات الأميركية بحق الصحفي الأسير سامي الحاج.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن مطالبات الصحفيين الفلسطينيين بالإفراج عن الحاج، تأتي في إطار جهده المتواصل لفك أسر الصحفيين في سجون الاحتلال، منوها بأن عددهم بلغ أكثر من 10 أسرى.

وفي سياق متصل عبر كثير من طلبة قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس عن إدانتهم لاستمرار اعتقال الصحفي سامي الحاج، والصحفيين الفلسطينيين.

وقالت الطالبة الصحفية لبابة غسان إنها وزملاءها أطلقوا اسم سامي الحاج ومراسل الجزيرة الشهيد طارق أيوب على بعض القاعات الدراسية أسوة بالشهداء والمعتقلين من الصحفيين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة