إعلان وشيك للحكومة وإسرائيل تريد شاليط للتعامل معها
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ

إعلان وشيك للحكومة وإسرائيل تريد شاليط للتعامل معها

محمود عباس يتسلم اليوم تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة هنية (الأوروبية)

اعتبرت إسرائيل في أول ردة فعل رسمية على الانتهاء من عملية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أن الحكومة خطوة إلى الوراء في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته إن تل أبيب تقوم بجهود قوية لتشكيل قناعات دولية بعدم الاعتراف بها.
 
ولكن مسؤولا إسرائيليا آخر ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم أن إسرائيل ستكون مستعدة للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إذا تم الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي خطف في يونيو/حزيران ووقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
 
وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف اسمه "إن ضمنت الحكومة الجديدة نهاية سريعة وناجحة لخطف شاليط وإنهاء إطلاق الصواريخ (من قطاع غزة)، فإن إسرائيل ستعتمد موقفا برغماتيا يسمح بالعمل مع هذه الحكومة".
 
وفي وقت سابق دعا المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بعد لقاء عباس وهنية المجموعة الرباعية إلى التعاطي مع حكومة الوحدة ووصفها بـ"الطريق الوحيد والممكن للسلام والاستقرار في المنطقة".
 
الحكومة
التصريحات الإسرائيلية بشأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية تأتي قبل ساعات من تقديم رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية رسميا قائمة بأسماء الوزراء إلى الرئيس محمود عباس ليصدق عليها على أن يعقد المجلس التشريعي جلسة خاصة بعد غد لإقرارها, لتؤدي اليمين الدستورية في اليوم نفسه.
 
وجاء الاتفاق على التشكيلة النهائية بعد لقاء بين عباس وهنية في مدينة غزة ليتوج أسابيع من المفاوضات بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وكان من أبرز ما أعاقها منصب وزير الداخلية الذي سيعود إلى هاني القواسمي, الذي اختاره الرئيس الفلسطيني من بين ثلاثة مرشحين قدمتهم حماس.
 
ومن أبرز وزراء الحكومة قيادي فتح عزام الأحمد نائبا لرئيس الوزراء، وسلام فياض وزيرا للمالية، وزياد أبو عمرو وزيرا للخارجية، ومصطفى البرغوثي وزيرا للإعلام.
 
الأحمد يشغل منصب نائب رئيس الوزراء عن فتح (الجزيرة -أرشيف)
ميدانيا

ومن جهة أخرى ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن محمد طعيمة (25 عاما) الناشط في كتائب شهداء الأقصى "توفي جراء إصابته في اشتباكات بين عناصر من حركتي فتح وحماس في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة الليلة الماضية".
 
وكان قائد كتائب عز الدين القسام في غزة علاء الحداد قد قتل في سيارته بهجوم جرح فيه اثنان من القوة التنفيذية التابعة للداخلية. وقالت حماس إن الحداد قتل برصاص مسلحين من الأمن الوقائي الذي تهيمن عليه فتح, وهو ما نفته الأخيرة.
 
جولة رايس
من جهة أخرى أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أنها ستزور الشرق الأوسط الأسبوع القادم, دون تحديد محطات الزيارة, وإن تحدث مسؤولون مصريون وفلسطينيون وإسرائيليون من قبل عن زيارتها إلى بلدانهم.
 
جاء الإعلان في مؤتمر صحفي في واشنطن مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني التي دعت الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون انتظار حل القضية الفلسطينية, وهو ما أيدته وزيرة الخارجية الأميركية داعية إلى "المصالحة الإسرائيلية العربية إذا كنا نسعى إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
 
وفي طوكيو يبحث وفدان فلسطيني وإسرائيلي تحريك عملية السلام خاصة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي, مع التركيز على الجانب الاقتصادي لاسيما أن اليابان من أبرز المساهمين في التمويل.
 
ويشارك في المحادثات شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إضافة إلى فاروق قصراوي مستشار ملك الأردن عبد الله الثاني والمبعوث الياباني الخاص للشرق الأوسط تاتسوو أريما.
المصدر : وكالات