القوات الأميركية تشن حملة دهم وتفتيش بمدينة الصدر (الفرنسية) 

قال السفير الفلسطيني في العراق إن قوات أميركية وعراقية تهاجم لليوم الثاني على التوالي مجمع الفلسطينيين في منطقة البلديات، وتقتل وتصيب وتعتقل عددا منهم. وناشد السفير دليل القسوس الحكومة الفلسطينية والعالم التدخل لإنقاذ الفلسطينيين في العراق.

من جهة أخرى قالت مصادر في الجالية الفلسطينية إنها عثرت على جثة الشيخ حامد الشيخ علي الحانوتي الذي اعتقل أمس على يد قوات أمن عراقية. من جهة أخرى، فر خمسون شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال من بغداد متوجهين إلى مركز الوليد على الحدود العراقية السورية.

كما شنت قوات أميركية وعراقية مشتركة حملة دهم وتفتيش في مدينة الصدر معقل مليشيا جيش المهدي شرقي العاصمة بغداد.

وتنقلت القوات المشاركة خلال العملية في شوارع ومنازل المدينة بحثا عن أسلحة ومطلوبين. ولم تذكر مصادر الجيش العراقي أن قواتها عثرت على أسلحة أو اعتقلت أحدا أثناء عمليات الدهم في المنطقة.

القوات العراقية ألقت القبض على عشرات المسلحين ضمن الخطة الأمنية ببغداد (الفرنسية)
في السياق ذاته قال العميد قاسم الموسوي المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد إن القوات العراقية قتلت 94 واعتقلت أكثر من سبعمائة ممن وصفهم بالإرهابيين في مناطق الغزالية والدورة والسيدية والمحمودية، وأضاف الموسوي أن عمليات الخطف والقتل للمدنيين قد انخفضت هذا الشهر.

مقتل جنديين أميركيين
من ناحية أخرى قال الجيش الأميركي في بيان له إن اثنين من جنوده قتلا في هجومين منفصين بعبوات ناسفة استهدفت دورياتهم في بغداد أمس.

وفي الطوز قالت الشرطة إن ثمانية عراقيين قتلوا وأصيب خمسة وعشرون آخرون عندما فجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه في محلٍ لبيع الهواتف النقالة.

وقتل عراقيان وأصيب أربعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش للجيش العراقي غربي العاصمة العراقية بغداد. كما قتل مسلحون ضابطا في الاستخبارات العسكرية في العمارة جنوبي البلاد.

أما في الديوانية فعثرت الشرطة على جثث ثلاثة من عناصرها كانوا قد خطفوا من قبل مسلحين. وفي بعقوبة عثرت الشرطة على "ثماني جثث مجهولة الهوية اثنتان منها مقطوعة الرأس" وقرب الفلوجة عثر على جثتين لرجلين عليهما آثار عيارات نارية.

وفي الإسكندرية, نسف مسلحون مسجد الذاكرين بعد أن وضعوا بداخله شحنات ناسفة.

في منحى آخر قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إنه طلب من إيران موقفا جديا تبنى عليه العلاقات العراقية الإيرانية. وأضاف الهاشمي في تصريح خاص بالجزيرة أنه لا يزال أمام هذه العلاقات شوط كبير يبدأ بعدم التدخل في ما سماه بالسياسة الداخلية للعراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات