نفت واشنطن أن تكون هناك خطط لتعاون واسع مع الجماهيرية الليبية بشأن مفاعلات الطاقة النووية، لكنها أكدت أن هناك تعاونا نوويا محدودا معها يقتصر على الاستخدامات الطبية للنظائر المشعة.

وقال توم كيسي نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه "لا توجد اتفاقية تعاون نووي رسمية وشيكة مع ليبيا حول مفاعلات الطاقة النووية أو أي مسألة نووية أخرى".

وأكد أن التعاون النووي مع الجماهيرية منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين العام الماضي بعد 25 عاما من قطعها، تقتصر على الاستخدامات الطبية للنظائر المشعة.

وأضاف المسؤول الأميركي "نحن نجري محادثات مع الليبيين بخصوص مشروع لمساعدتهم على تطوير مركز للطب النووي، وهذا هو التعاون النووي الوحيد الذي تشتمل عليه الاتفاقيات السابقة".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الليبية قد أفادت يوم الاثنين أن طرابلس ستوقع قريبا مع الولايات المتحدة اتفاقية تعاون "في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية" تهدف إلى إنشاء محطة نووية لإنتاج الكهرباء.

وذكر تقرير الوكالة أن التعاون الأميركي الليبي سيشمل بناء محطة للطاقة النووية والمساعدة في تطوير قدرات الجماهيرية لتحلية ماء البحر وأبحاث ومشروعات تقنية، وتدريب فنيين ليبيين بالولايات المتحدة.

غير أن مسؤولا أميركيا يعمل في قضايا منع الانتشار النووي وفضل عدم الكشف عن هويته، قال إن تقرير الوكالة ضخم الأشياء بدرجة كبيرة.

ومن جانبه نفى كيسي التقرير، وقال "لا يوجد أي نقاش لهذه المسألة، ولا يتم العمل على أي اتفاقية، ولا توجد خطط للقيام بذلك في الوقت الحالي".

المصدر : وكالات