عباس وهنية اتفقا في لقائهما بغزة على التشكيلة النهائية لحكومة الوحدة (الأوروبية)

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية أن حكومة الوحدة أصبحت جاهزة وأنه سيقدمها للمجلس التشريعي لإقرارها بشكل نهائي السبت.

جاءت تصريحات هنية في مؤتمر صحفي مقتضب عقده في غزة فور انتهاء لقاء جمعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا فيه على تشكيلة الحكومة بما في ذلك وزير الداخلية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن رئيس الوزراء المكلف سيقدم جميع أعضاء حكومته الجديدة للرئيس الفلسطيني في غزة الخميس والذي سيصدق عليها بدوره على أن يعقد المجلس التشريعي جلسة خاصة السبت لإقرارها.

وأوضح المراسل أن عباس سيبقى في غزة إلى السبت حيث ستؤدي الحكومة الجديدة اليمين القانونية أمامه مساء السبت.

ونقل المراسل عن مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني وافق على تعيين هاني القواسمي وزيرا للداخلية، وذلك من بين ثلاثة أسماء قدمت له من طرف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كما نص عليه اتفاق مكة.

والقواسمي -الذي يسكن في مدينة غزة وتتحدر عائلته من الخليل في جنوب الضفة الغربية- يحمل شهادة ماجستير في المحاسبة ويعمل مديرا عاما للشؤون الإدارية في وزارة الداخلية.

وبذلك فإن أبرز وزراء الحكومة الفلسطينية المقبلة هم بالإضافة إلى هنية، القيادي في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد نائبا لرئيس الوزراء، وسلام فياض وزيرا للمالية، وزياد أبو عمرو وزيرا للخارجية، ومصطفى البرغوثي وزيرا للإعلام.

العنف استمر في غزة رغم أجواء الوفاق بين فتح وحماس (الفرنسية)
خروقات

ورغم أجواء الوفاق على الحكومة، فإن قطاع غزة شهد توترا جديدا حينما دمر انفجار منزلا وألحق انفجار آخر أضرارا بمنزل ثان اليوم، وهو ما يبدو أنه رد على مقتل قائد كتائب عز الدين القسام في غزة علاء الحداد، الذي ألقت حماس باللوم فيه على فتح بينما نفت هذه الأخيرة ذلك.

وذكر متحدث باسم كتائب القسام أن مسلحين من جهاز الأمن الوقائي الذي تهيمن عليه فتح أطلقوا النار على سيارة الحداد مما أدى إلى مصرعه وإصابة اثنين من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

ووصف المتحدث العملية بأنها عمل خطير وإجرامي، وقال إن كتائب القسام لن تقف صامتة بينما يُراق الدم الفلسطيني، بل ستعاقب القتلة.



محادثات طوكية ركزت على الاقتصاد في تحريك عملية السلام (الفرنسية)
محادثات سلام
من ناحية ثانية بدأ مبعوث فلسطيني وآخر إسرائيلي محادثات في طوكيو تستمر يومين وتستهدف إعادة تحريك عملية السلام خاصة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.

ويشارك في المحادثات كل من نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، إضافة إلى فاروق قصراوي مستشار ملك الأردن عبد الله الثاني والمبعوث الياباني الخاص للشرق الأوسط تاتسوو أريما.

وتركز المباحثات التي ترعاها اليابان على الجانب الاقتصادي كمدخل لعملية السلام، لاسيما أن طوكيو من أبرز المساهمين في تمويل عملية السلام بالشرق الأوسط.

وتخيم على هذه المحادثات أجواء الحصار الاقتصادي والسياسي الذي يفرضه الغرب على الحكومة الفلسطينية بحجة عدم اعترافها بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها.

هدم واعتقالات
وفي المقابل استمر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين خلال حملات دهم وتفتيش في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

من ناحية ثانية هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة. وذكر المواطنون في القرية أن سلطات الاحتلال أنذرت أصحاب عشرين منزلا بهدمها بذريعة عدم الترخيص.

وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت أربعة منازل في الشهرين الماضيين بالذريعة نفسها. كما أقامت مستوطنة على جبل أبو غنيم على مقربة من قرية صور باهر الواقعة بين مدينتي القدس وبيت لحم بعد أن صادرت أراضي أهاليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات