سولانا في دمشق والحريري يتوقع حل الأزمة قريبا
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ

سولانا في دمشق والحريري يتوقع حل الأزمة قريبا

خافيير سولانا في دمشق للمرة الأولى منذ اغتيال رفيق الحريري (الفرنسية)

أجرى المنسق العام للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا محادثات مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ووزير الخارجية وليد المعلم في دمشق التي يزورها لأول مرة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005.
 
وقالت مصادر رسمية سورية إن مباحثات سولانا تركزت حول علاقات الاتحاد الأوروبي بدمشق والتطورات في المنطقة واتفاقية الشراكة السورية الأوروبية. كما من المتوقع أن يلتقي المسؤول الأوروبي الرئيس بشار الأسد لاحقا.
 
وأِشار سولانا في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في الرياض أمس إلى أنه يتوقع أن يجري محادثات صريحة مع المسؤولين السوريين فيما يتعلق بتحسين الوضع في المنطقة ولبنان خاصة.
 
وذكرت مصادر أن سولانا سيحث سوريا على شن حملة على تهريب مشتبه فيه للأسلحة عبر الحدود إلى لبنان، ومساندة إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المشتبه في تورطهم باغتيال الحريري.

وكان سولانا دعا من بيروت قبل يومين القيادة السورية إلى تغيير مواقفها، لكن صحيفة الثورة الرسمية قالت إن دمشق لن تغير سياستها حيال لبنان ببساطة واصفة هذه السياسات بأنها صائبة، مطالبة الآخرين بالتغيير.

 سعد الحريري يدعو أطراف الأزمة لعدم التمسك بمواقفهم (الفرنسية-أرشيف)
حل الأزمة
وتزامنت زيارة سولانا إلى دمشق مع محادثات أجراها رئيس كتلة تيار المستقبل في مجلس النواب اللبناني سعد الحريري في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت الوضع في لبنان وجهود حل الأزمة السياسية.

وقال الحريري -في مؤتمر صحفي عقب لقائه مبارك- إن قوى الرابع عشر من آذار مستعدة للانفتاح بشأن بعض التعديلات المتعلقة بالحكومة والمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بمحاكمة المشتبه فيهم باغتيال والده.
 
ودعا أطراف الأزمة السياسية اللبنانية إلى عدم التمسك بمواقفها إذا أرادت التوصل إلى الحل. وتوقع الحريري التوصل إلى حل للأزمة في لبنان قبل قمة الرياض المقررة نهاية الشهر الجاري.
 
وأشار إلى مساع مصرية وسعودية وإيرانية لتهدئة الوضع في لبنان، إضافة إلى ضغوط على عدة أطراف وخاصة سوريا لإيجاد حل. وأكد استمرار حواره مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى التوصل إلى حل.
 
وأوضح أن الأفكار جميعها تدور حول مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، مشيرا إلى وجود تجاوب في الطرف الآخر.
 
من جانبه أعرب طلال الساحلي وزير الزراعة المستقيل وعضو حركة أمل عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق قبل القمة العربية.
 
وأشار في تصريح للجزيرة إلى أن الحوار بين بري والحريري مستمر للتوصل إلى تسوية على أساس ورقة طرحها بري من ثلاثة بنود تشمل المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية إضافة إلى قانون الانتخابات.
 
يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه مصادر دبلوماسية عربية أن السعودية تحضر لعقد لقاء مصالحة بين القيادات اللبنانية في الرياض على غرار لقاء مكة المكرمة بين الفلسطينيين.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن القيادات اللبنانية ستوقع في الرياض حال التوصل إلى اتفاق "وثيقة تتضمن تفاصيل الاتفاق على غرار اتفاق مكة" الذي أبرم في 8 فبراير/شباط الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات