السلطات ضربت طوقا أمنيا حول المنطقة التي وقع فيها التفجير (الفرنسية-أرشيف)

شنت السلطات المغربية حملة تفتيش ودهم واسعة شملت عدة أحياء في الدار البيضاء وخارجها واعتقلت 12 مشتبها فيه وذلك بعد ثلاثة أيام من تفجير انتحاري نفسه داخل مقهى للإنترنت. وقال مصدر أمني إن المعتقلين ينتمون لتيار السلفية الجهادية.

وأفاد مراسل الجزيرة في الرباط أن الشرطة أخلت فجر اليوم حي المولى الرشيد في الدار البيضاء من سكانه في إطار حملة للبحث عن أسلحة ومتفجرات واعتقلت ستة أشخاص من هذا الحي وثلاثة آخرين من منطقة أخرى. كما ألقت القبض على ثلاثة مشتبه فيهم خارج المدينة.

يشار إلى أن حي المولى الرشيد كان يقطنه الانتحاري عبد الفتاح الرايدي الذي قتل في التفجير.
 
وقد أصيب في تفجير المقهى أربعة أشخاص آخرين، بينهم انتحاري لا يزال وضعه الصحي يحول دون التحقيق معه بشأن تفاصيل التفجير والوجهة التي كان من المفترض أن ينفذ فيها الهجوم.
 
وذكرت مصادر أمنية وسكان أن زهاء 300 شرطي معظمهم بملابس مدنية أخلوا فجر اليوم 15 منزلا على بعد نحو أربعة كلم من مقهى الإنترنت وألقوا القبض على ثلاثة أشخاص بينهم امرأة ترتدي النقاب.
 
المقهى بعد عملية التفجير (رويترز-أرشيف)
وأوضح شهود عيان أن الثلاثة كانوا في منزل اشتبهت الشرطة في أنهم قاموا بتخزين المتفجرات فيه، وأشاروا إلى أن فريق إبطال مفعول القنابل دخل المنزل وأخرج منه ما يبدو أنه متفجرات.
 
كما ذكرت وكالة الأنباء المغربية أن قوات الأمن داهمت منزلا كان يقيم فيه منذ عدة أسابيع الشخصان المتسببان في الانفجار الذي وقع مساء الأحد الماضي في مقهى الإنترنت الواقع في منطقة سيدي مؤمن.
 
وأشارت الوكالة إلى أن قوات الشرطة ضبطت داخل المنزل خلال هذه  المداهمة مجموعة من المواد تستعمل في صنع متفجرات. كما كشفت في سياق تحرياتها أدوات يعتقد أنها استخدمت في تلغيم الغرفة قصد تفجيرها في حالة اقتحامها.
 
وكانت السلطات قد اعتقلت في وقت سابق أكثر من ثمانية أشخاص  يشتبه في ارتباطهم بالتفجير الانتحاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات