بوتفليقة ينادي بـ "بتقرير الصحراويين مصيرهم" وخوان كارلوس يدعو لحل سياسي (الفرنسية)

استبعد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن يتسبب الخلاف على الصحراء الغربية في اندلاع حرب بين بلاده والمغرب.

 

ولم ينف الرئيس فرضية عودة المناوشات بين الرباط وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في حال فشلت الدبلوماسية في التوصل إلى حل.

 

وجدد بوتفليقة، في حوار مع جريدة إلباييس الإسبانية تزامن مع زيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس للجزائر، معارضته لخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية التي ستعرضها الرباط على مجلس الأمن الشهر المقبل.

 

وقال إن "أي حل أحادي الجانب لن يكتب له النجاح" مؤكدا أن "الاعتراف بحق  الشعب الصحراوي في تقرير المصير هو وحده الذي يمكن أن يحل المشكلة".

 

ومن جهته دعا خوان كارلوس إلى ما أسماه "حلا سياسيا عادلا ودائما" للنزاع في الصحراء الغربية، "وحوارا بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة".

 

ويقوم المشروع المغربي الجديد -الذي ترفضه جبهة البوليساريو والجزائر بقوة وسيعرض رسمياً بالأمم المتحدة في أبريل/نيسان المقبل- على ثلاثة محاور هي سيادة المغرب على الصحراء الغربية والمحافظة على خصوصيات المنطقة الاجتماعية والثقافية، وأخيراً احترام المعايير الدولية في مجال الحكم الذاتي.

 

وكانت مدريد أكدت -في بيان مشترك مع الرباط مطلع الشهر الجاري- أنها تنظر "باهتمام" إلى الاقتراح المغربي بإقامة حكم ذاتي في الصحراء الغربية، وهو المقترح الذي رفضته البوليساريو.

 

ورغم الخلافات بشأن الصحراء الغربية، فقد تجاوز حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا ثلاثة مليارات دولار عام 2006، وتمد الأولى الثانية بـ60% من احتياجاتها من الغاز.

المصدر : الجزيرة + وكالات