التشريعي سيشهد السبت جلسة لإقرار أول حكومة وحدة وطنية (الفرنسية-أرشيف)

وجه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر دعوات لأعضاء المجلس لحضور جلسة يوم السبت لإقرار الحكومة الفلسطينية الجديدة التي سيعرضها رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية.

وجاءت دعوة بحر بعدما تلقى رسالة من هنية في وقت سابق اليوم يطلب منه فيها تحديد موعد لعقد جلسة للتشريعي لعرض الحكومة الحادية عشرة (حكومة الوحدة الوطنية) عليه لنيل الثقة.

وتعقد الجلسة التي اتفق عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الحكومة المكلف في مقري المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله وغزة عبر نظام "الفيديو كونفرس".

وكان غازي حمد المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال أكد في تصريح للجزيرة أنه تم الاتفاق على تشكيل الحكومة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح) على أن تعرض الحكومة على المجلس التشريعي السبت.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الحكومة الخميس أو الجمعة، حيث أكد حمد أنه سيتم حسم الخلاف حول من يتولى حقيبة الداخلية الليلة بين عباس وهنية.

من جهته قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إنه من المفروض أن يبلغ عباس هنية مساء اليوم الاسم الذي تم اختياره من بين الأسماء الثلاثة التي قدمتها حماس في اجتماع الليلة الماضية.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصادر فلسطينية إنه من المرجح إسناد الداخلية إلى الأستاذ الجامعي فضل أبو هين وهو طبيب نفسي غير معروف كثيرا.

وقال نبيل شعث القيادي في حركة فتح إن أعضاء المجلس التشريعي عن حركة فتح اقترحوا أن يكون عزام الأحمد الذي يترأس الكتلة البرلمانية لحركة فتح نائبا لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة.

العنف استمر بشوارع غزة رغم الاتفاق على حكومة الوحدة (الفرنسية)
خروقات

ورغم أجواء الوفاق على الحكومة، فإن قطاع غزة شهد توترا جديدا حينما دمر انفجار منزلا وألحق انفجار آخر أضرارا بمنزل ثان اليوم، وهو ما يبدو أنه رد على مقتل قائد كتائب عز الدين القسام في غزة علاء الحداد، الذي ألقت حماس باللوم فيه على فتح بينما نفت هذه الأخيرة ذلك.

وذكر متحدث باسم كتائب القسام أن مسلحين من جهاز الأمن الوقائي الذي تهيمن عليه فتح أطلقوا النار على سيارة الحداد مما أدى إلى مصرعه وإصابة اثنين من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

ووصف المتحدث العملية بأنها عمل خطير وإجرامي، وقال إن كتائب القسام لن تقف صامتة بينما يُراق الدم الفلسطيني، بل ستعاقب القتلة.

صائب عرقات وبيريز يجريان محادثات سلام في طوكيو  (الفرنسية) 
محادثات بطوكيو
من ناحية ثانية بدأ مبعوث فلسطيني وآخر إسرائيلي محادثات في طوكيو تستمر يومين وتستهدف إعادة تحريك عملية السلام خاصة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.

ويشارك في المحادثات كل من نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إضافة إلى فاروق قصراوي مستشار ملك الأردن عبد الله الثاني والمبعوث الياباني الخاص للشرق الأوسط تاتسوو أريما.

وتركز المباحثات التي ترعاها اليابان على الجانب الاقتصادي كمدخل لعملية السلام لاسيما أن طوكيو من أبرز المساهمين في تمويل عملية السلام بالشرق الأوسط.

وتخيم على هذه المحادثات أجواء الحصار الاقتصادي والسياسي الذي يفرضه الغرب على الحكومة الفلسطينية بحجة عدم اعترافها بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها.

ويأتي ذلك بعد أن انتهى لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد الماضي بالقدس دون إحراز تقدم يُذكر.

وعلى هذا الصعيد قالت الإذاعة الإسرائيلية إن لقاء ثلاثيا سيعقد بين عباس وأولمرت بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

هدم واعتقالات بالضفة
وفي المقابل استمر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين خلال حملات دهم وتفتيش في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

من ناحية ثانية هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة. وذكر المواطنون في القرية أن سلطات الاحتلال أنذرت أصحاب عشرين منزلا بهدمها بذريعة عدم الترخيص.

وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت أربعة منازل في الشهرين الماضيين بالذريعة نفسها. كما أقامت مستوطنة على جبل أبو غنيم على مقربة من قرية صور باهر الواقعة بين مدينتي القدس وبيت لحم بعد أن صادرت أراضي أهاليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات