إسلاميو موريتانيا يدعمون ولد داداه بجولة الرئاسيات الثانية
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ

إسلاميو موريتانيا يدعمون ولد داداه بجولة الرئاسيات الثانية

محمد جميل ولد منصور (وسط) قال إن تعزيز التضامن بين المعارضة أحد أسباب دعمهم ولد داداه 
(الجزيرة نت) 

أمين محمد–نواكشوط
 
أعلن الإسلاميون الموريتانيون دعمهم لمرشح الرئاسيات المتجاوز إلى الدور الثاني أحمد ولد داداه زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية، أحد أكبر الأحزاب السياسية الموريتانية، وأكثرها تمثيلا بالبرلمان الجديد.
 
وقال منسق الإصلاحيين الوسطيين (الإسلاميين) محمد جميل ولد منصور، إن الإسلاميين قرروا دعم ولد داداه نظرا لمساره السياسي وتاريخه النضالي، وبرنامج التغيير الذي يتقدم به.
 
وأوضح ولد منصور خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الأربعاء أن قرار الإصلاحيين جاء تغليبا منهم لمنهج الإصلاح، والتزاما بخيار تعزيز التضامن بين الأطراف المكونة لائتلاف قوى التغيير الديمقراطي (تجمع المعارضة السابقة).
 
وأضاف ولد منصور أن تاريخ النضال المشترك الذي يربطهم بالرجل كان أيضا من ضمن دوافع اختيارهم له على المرشح الآخر للجولة الثانية سيدي ولد الشيخ عبد الله.
 
"
ولد منصور دعا جميع المواطنين إلى اختيار الأمثل في الجولة الثانية على أساس التجربة النضالية، والبرنامج الانتخابي والكفاءات الشخصية
"
ودعا الإصلاحيون باقي أحزاب وقوى ائتلاف قوى التغيير إلى اللحاق بهم في دعم ولد داداه، وإلى اغتنام ما وصفوها بالفرصة التاريخية لتغيير وجهة الحياة السياسية في موريتانيا.
 
ودعا ولد منصور جميع المواطنين إلى اختيار الأمثل في الجولة الثانية على أساس التجربة النضالية، والبرنامج الانتخابي والكفاءات الشخصية.
 
وقال منسق الإصلاحيين الوسطيين للجزيرة نت إن دعمهم للمرشح أحمد ولد داداه يأتي من قناعتهم بأنه يمثل التغيير والإصلاح، معتبرا أن موريتانيا اليوم بحاجة إلى رئيس يحافظ على المكاسب المتحققة، ويمنع من العودة إلى الماضي وممارساته السيئة.
 
إشادة بالانتخابات
الإسلاميون الموريتانيون: الانتخابات مثلت إنجازا تاريخيا ومفخرة لجميع الموريتانيين
(الجزيرة نت)
كما أشاد الإسلاميون خلال مؤتمرهم الصحفي بالأجواء التي جرت فيها الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، قائلين إنها مثلت إنجازا تاريخيا ومفخرة لجميع الموريتانيين، سواء كانوا رابحين أو خاسرين بالمعيار الانتخابي.
 
ودعوا السلطات الانتقالية إلى إكمال المسيرة الانتخابية، وإلى تحقيق مزيد من الشفافية والحياد خلال الجولة الثانية التي أكدوا أنها ستكون حاسمة في تاريخ البلد.
 
وقد دعم الإسلاميون الموريتانيون خلال جولة الانتخابات الأولى المرشح صالح ولد حننا رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، الذي قاد محاولات انقلابية عدة ضد النظام السابق.
 
ويعتبر الإسلاميون الموريتانيون أول قوة سياسية تعبر عن دعم أحد المرشحين المتجاوزين إلى الجولة الثانية، ويتوقع أن تشهد الأيام القادمة الكثير من التحالفات والانضمامات لكلا المرشحين.
 
وكانت نتائج الدور الأول من هذه الانتخابات قد أسفرت عن تجاوز اثنين من المرشحين التسعة عشر إلى الجولة الثانية، وهما سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي حصل على (24.79%) من أصوات الناخبين. وأحمد ولد داداه الذي حصل على (20.68%) من الأصوات، بينما حصل باقي المرشحين على نتائج متفاوتة.
المصدر : الجزيرة