إدانة دولية للعنف بالصومال ودعوة لأوسع عملية سياسية
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ

إدانة دولية للعنف بالصومال ودعوة لأوسع عملية سياسية

مقديشو تشهد أعنف سلسلة من الهجمات هذا الشهر (الفرنسية)

أدان مجلس الأمن الدولي في بيان اليوم أعمال العنف بالصومال, ودعا جميع الأطراف في البلاد إلى بدء ما أسماه أوسع عملية سياسية ممكنة. كما ندد المجلس بالهجمات التي تستهدف قوات الاتحاد الأفريقي ورؤساء المؤسسات الانتقالية.
 
وجاء في البيان الذي تلاه سفير جنوب أفريقيا دوميساني كومالو الذي يرأس المجلس لهذا الشهر, أن أعضاء مجلس الأمن عبروا عن قلقهم من العنف في مقديشو, وأعربوا عن أسفهم لحصوله. وحض المجلس جميع الأطراف على الإسراع في نشر قوات الاتحاد الأفريقي.
 
كما عبر المجلس عن قلقه العميق حيال تفاقم الوضع الإنساني, ودعا الدول المانحة إلى تقديم مساعدة مالية وعملية إلى قوات الاتحاد الأفريقي للسلام وإلى المؤسسات الانتقالية.
 
قوات الاتحاد الأفريقي تأمل رفع عدد قواتها إلى 8000 جندي (الفرنسية)
وشهدت مقديشو يوم أمس سلسلة هجمات بقذائف الهاون على مقر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أسفرت عن مقتل 13 مدنيا, دون أن يصاب الرئيس. كما قتل خمسة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة من موظفي بلدية مقديشو في حادثين مسلحين آخرين في العاصمة التي تشهد منذ أسابيع أعمال عنف شبه يومية.
 
يذكر أن يوسف انتخب رئيسا للصومال عام 2004, لكنه لم يتمكن من التوجه إلى مقديشو حتى هذا العام, لأنه كان يخشى على سلامته. وقد عاد إلى المدينة الساحلية وسط إجراءات أمن مشددة يوم أمس. وقد صوتت الحكومة المؤقتة الاثنين على الانتقال إلى مقديشو من مقرها الحالي في بيدوا، وهي مدينة تجارية آمنة نسبيا.
 
وأرسل الاتحاد الأفريقي أكثر من ألف جندي من قوات حفظ السلام من أوغندا إلى مقديشو، ويأمل زيادة هذا العدد إلى ثمانية آلاف جندي.
المصدر : وكالات