التفجير تسبب في رفع درجة التأهب بالمغرب (الفرنسية)

تعهد المغرب بشن حرب "بلا هوادة" ضد الإرهاب بعد أن فجر "انتحاري" نفسه في مقهى للإنترنت بالدار البيضاء أمس الاثنين.

وقال وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة نبيل بن عبد الله "هذا دليل على أننا يجب أن نواصل الحرب على الإرهاب بدون هوادة" مضيفا أن الحادث يأتي في إطار ما وصفها بالأعمال الإرهابية الشنيعة التي تستهدف المملكة وبلدان المنطقة.

وذكرت المصادر الأمنية في البلاد أن رجلا كان يخفي متفجرات تحت ملابسه تشاجر مع مالك مقهى للإنترنت، وأن الانفجار وقع أثناء تبادل اللكمات.
 
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "لا نعرف ما إذا كان الانفجار انتحاريا أم أن شحنة ناسفة انفجرت دون قصد خلال الشجار" مضيفا أن "الرجل اعتاد أن يأتي لمطالعة مواقع جهادية على الإنترنت والخلاف نجم عن قرار صاحب المقهى منعه هذه المرة من مشاهدة مثل هذه المواد الدعائية".

ولقي الرجل الذي كان يحمل المتفجرات مصرعه، كما أصيب أربعة آخرون بالانفجار الذي وقع بحي سيدي مؤمن بالدار البيضاء معقل المفجرين الذين نفذوا هجوم عام 2003.

وقد تعرفت سلطات الأمن على هوية "الانتحاري" كما حددت المصادر الأمنية هوية شريكه.

وأوضحت المصادر أن "الانتحاري" القتيل عبد الفتاح الريدي ولد عام 1984 بالدار البيضاء. وحكم  عليه عام 2003 بالسجن خمس سنوات في إطار قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر غداة  هجمات 16 مايو/أيار 2003 والتي أسفرت عن 45 قتيلا منهم 12 انتحاريا. واستفاد عام 2005 من عفو ملكي.

وأما عن شريكه فقالت سلطات الأمن إنه يدعى يوسف خضري، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح وما زال يعالج في المستشفى.

المصدر : وكالات