المالكي يزور الرمادي وتشيني يحذر من عواقب الانسحاب
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/13 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/24 هـ

المالكي يزور الرمادي وتشيني يحذر من عواقب الانسحاب

نوري المالكي تفقد الوحدات العسكرية خلال زيارته (رويترز-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى مدينة الرمادي غربي بغداد لتفقد الوضع الأمني بمحافظة الأنبار, وسط إجراءات أمنية مشددة حيث فرض حظر للتجول وأغلقت جميع مداخل المدينة, في الوقت الذي لا تزال فيه أعمال العنف تحصد أرواح العراقيين.
 
وقالت مصادر صحفية إن المدرعات الأميركية انتشرت في الشوارع واعتلى القناصة أسطح المنازل قبيل وصول المالكي والوفد المرافق له على متن مروحيتين أميركيتين من طراز "بلاك هوك" ترافقهما مروحيتان من طراز "أباتشي".

وفور وصوله التقى رئيس الحكومة محافظ الرمادي بقاعدة عسكرية عراقية أميركية مشتركة وبحضور وزير الداخلية جواد البولاني. واعتبر الجنرال جون آلان من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الزيارة "مثالا على تطور مشروع المصالحة الوطنية".

وفي نفس السياق قام قائد قوات التحالف بالعراق الجنرال ديفد بتراوس بزيارة مماثلة ومنفصلة إلى الرمادي, التقى خلالها قادة الوحدات العسكرية الأميركية والعراقية. وقال مسؤولون أميركيون إن بتراوس لم يشارك في لقاء المالكي بمسؤولي المدينة.
 
جثث متفرقة
المدنيون أبرز ضحايا العنف المستمر في العراق (الفرنسية-أرشيف)
ميدانيا عثرت الشرطة العراقية على 28 جثة في بغداد والموصل، وقالت إنها عثرت على 15 جثة منها تحمل آثار طلقات نارية في مناطق متفرقة من العاصمة أمس.

أما الجثث الباقية فعثرت عليها في الموصل شمالي بغداد خلال الساعات الـ48 الماضية، وعليها أيضا آثار طلقات نارية.

كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب آخران عندما أطلق مسلحون النار على مركبتهم في منطقة زيونة شرقي العاصمة. وفي بغداد أيضا قتل شخص وأصيب آخران بجروح عندما انفجرت قنبلة في إحدى طرقات المدينة.

وفي كركوك شمالي العراق قالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار على دورية تابعة لها, فقتلوا شرطيا وأصابوا ثلاثة بجروح. وفي نفس المدينة قتل أربعة من رجال الإطفاء أمس عندما انفجرت قنبلة قرب سيارتهم.

وقالت وزارة الداخلية إنها اعتقلت اثنين من قادة "جماعة كتائب ثورة العشرين" بمنطقة أبو غريب غربي بغداد.

ديك تشيني توقع نشوب حرب إقليمية إذا انسحبت بلاده من العراق (الفرنسية-أرشيف)
عواقب الانسحاب
وتأتي تلك التطورات بينما أنذر ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بأن من شأن أي انسحاب لقوات بلاده من العراق, أن يقضي على ما وصفه بمعسكر المعتدلين في المنطقة.

وقال تشيني في كلمة له أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) إن "التراجع في العراق سيؤدي إلى تقوية عزم أسوأ أعدائنا بصورة هائلة", مشيرا إلى أن المنطقة قد تدخل حربا إقليمية لأن من وصفها بالدول السنية المعتدلة "قد تضطر إلى دعم السنة المتطرفين لمواجهة المد الإيراني".
 
وأضاف أن الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية سيؤدي أيضا إلى تبديد الجهود التي بذلت في إطار الحرب الدولية على ما يسمى الإرهاب.
 
وفي نفس السياق حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت واشنطن من انسحاب سريع من العراق. وقال في كلمته بمؤتمر إيباك عبر الفيديو إن "أولئك الذين يخشون على أمن إسرائيل وأمن دول الخليج واستقرار الشرق الأوسط بأكمله، يجب أن يعترفوا بالحاجة إلى نجاح أميركا في العراق".
المصدر : وكالات