مقتل خمسة جنود أميركيين وتجدد العنف ببغداد
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ

مقتل خمسة جنود أميركيين وتجدد العنف ببغداد

عراقيون يشيعون أقارب لهم قتلوا في تفجير الكرادة أمس (الفرنسية)

ارتفع إلى خمسة عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق يوم أمس الأحد بعدما أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل ثلاثة منهم.

وأوضح بيان عسكري أن جنديا من المارينز قتل في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار غرب بغداد، كما قتل جندي ثان وأصيب آخران بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب العاصمة.

وأشار البيان إلى أن جنديا ثالثا قتل في شمال العراق بعد إصابته بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة.

وقبل ذلك قتل جندي أميركي أثناء القيام بعملية عسكرية في محافظة الأنبار غرب بغداد، كما توفي جندي خامس لأسباب لا علاقة لها بالمعارك، ليرتفع إلى 3196 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار 2003.

تطورات أخرى

الهجمات حصدت المزيد من أرواح العراقيين في الساعات الماضية (الفرنسية)
وفي تطورات ميدانية أخرى أعلنت الشرطة العراقية مقتل حارسين حكوميين وجرح ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارة تابعة لوزارة الزراعة العراقية على الطريق السريع جنوب شرقي بغداد.

وفي العاصمة أيضا أعلنت الشرطة العثور على 20 جثة بها طلقات رصاص في عدد من أحياء المدينة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وإلى الجنوب من بغداد قتل صبيان وجرح آخران عندما سقطت قذائف هاون على ملعب لكرة القدم في بلدة الإسكندرية، كما عثرت الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية في بلدتي المحاويل والمسيب.

يأتي ذلك في وقت شيع فيه أهالي مدينة الصدر شرقي بغداد قتلى الانفجار الذي استهدف أمس موكب زوّار أثناء عودتهم من أربعينية الإمام الحسين في كربلاء. وكانت سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور هذا الموكب في حي الكرادة، ما أسفر عن مقتل 32 عراقيا وجرح عشرات آخرين.

أفعال لا أقوال

بوش أشاد بمؤتمر بغداد ووصفه بأنه بداية جيدة لحل مشكلة العراق (رويترز)
في هذه الأثناء دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إيران وسوريا إلى دعم وعودهما بالمساعدة في إنهاء العنف في العراق بالأفعال، وقال إنه يتعين عليهما وقف تدفق الأسلحة ومنفذي العمليات الانتحارية إلى العراق إذا كانا يريدان حقا المساهمة في إحلال الاستقرار في هذا البلد.

وقد أشاد بوش في تصريحات له قبيل مغادرته كولومبيا إلى غواتيمالا التي وصلها في رابع محطات جولته بأميركا اللاتينية، بمؤتمر الأمن الذي عقد في بغداد واعتبره بداية جيدة لحل المشكلة العراقية.

وفي السياق يجري نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الموجود حاليا في طهران مباحثات اليوم مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومسؤولين آخرين تتركز على الأوضاع السياسية والأمنية في العراق.

وتأتي زيارة الهاشمي بعد يومين من التئام المؤتمر الدولي حول أمن العراق والذي شاركت فيه إيران وسوريا والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات