قوات الاتحاد الأفريقي تواجه صعوبات متزايدة على الأرض (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن نحو ثلث قواته غادر الصومال حيث تواصل قوة السلام الأفريقية الانتشار تدريجيا.

وقال زيناوي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الإثيوبية إن باقي القوات سينسحب خلال المرحلتين الثانية والثالثة من انتشار قوات الاتحاد الأفريقي.

وكان الجيش الإثيوبي الذي يدعم الحكومة الصومالية المؤقتة أطاح بداية يناير/ كانون الثاني الماضي بالمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على القسم الأكبر من وسط الصومال وجنوبها. ولتبرير تدخلها العسكري، قالت إثيوبيا إن الإسلاميين الصوماليين يهددون أمنها.

وتتعرض القوات الإثيوبية لهجمات شبه يومية يشنها مسلحون مجهولون بالعاصمة مقديشو, فيما بدأت قوة الاتحاد الأفريقي (أميصوم) الانتشار الأسبوع الماضي وهي تضم حاليا  نحو 1200 جندي منتشرين بالعاصمة الصومالية.

عنف متواصل
في غضون ذلك لقي مدنيان مصرعهما وأصيب خمسة آخرون في مواجهات بين مسلحين والقوات الإثيوبية بمقديشو.

وقال شهود عيان إن فتى يبلغ 13 عاما لقي مصرعه جراء إطلاق الرصاص أمام منزله, في حين قتلت امرأة كانت على متن شاحنة عندما اشتبكت القوات الإثيوبية مع نحو 20 مسلحا قبل أن يفروا في ثلاث سيارات صغيرة.

وجاء الهجوم رغم تصريحات أدلى بها صلاد علي جيلي نائب وزير الدفاع قال فيها إن حكومته تأمل إشاعة الهدوء بالعاصمة خلال شهر.

من جهة أخرى وافق البرلمان الصومالي بالإجماع على نقل مقر الحكومة والرئاسة من بيدوا إلى العاصمة مقديشو.

وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف خلال كلمة له أمام البرلمان إن جدول أعمال مؤتمر المصالحة الوطنية الذي وعدت به الحكومة الانتقالية أصبح جاهزا، وينتظر موافقة السلطة التشريعية.

وكان يوسف أعلن أن مؤتمر المصالحة سيفتتح يوم 16 أبريل/ نيسان المقبل بمقديشو، وسيستمر شهرين بمشاركة ثلاثة آلاف شخص من داخل وخارج الصومال.

المصدر : وكالات