الأمم المتحدة: الخرطوم نسقت وشاركت بجرائم دارفور
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ

الأمم المتحدة: الخرطوم نسقت وشاركت بجرائم دارفور

التقرير الأممي دعا المجتمع الدولي للتدخل لوقف الجرائم في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان الحكومة السودانية بالتنسيق والمشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي البلاد.

وخلصت البعثة -التي رأستها جودي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام- في تقرير نشر اليوم أن الحكومة نسقت وشاركت في ارتكاب جرائم بدارفور كما فشلت في حماية سكان الإقليم، مشددة على أن هذه الجرائم لا تزال متواصلة في المنطقة.

وأكدت وليامز في تقريرها الذي رفعته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن متمردي دارفور مسؤولون أيضا عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وقالت إن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك فورا لحماية المدنيين في دارفور من هذه الجرائم والانتهاكات.

وكان الوفد الأممي الذي منع من دخول السودان، واصل تحقيقه من خارج البلاد بين الخامس من فبراير/شباط ولغاية الخامس من مارس/آذار الجاري بهدف تقديم تقريره خلال الدورة الرابعة لمجلس حقوق الإنسان والتي تبدأ اليوم في جنيف.

ضغوط متصاعدة

فيتالي تشيركن دعا لاستمرار الحوار مع الحكومة السودانية
(الفرنسية-أرشيف)
الاتهامات الأممية تأتي في وقت دعا فيه مندوب الصين لدى الأمم المتحدة الرئيس السوداني عمر البشير لتفسير رسالته الأخيرة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون والتي يرفض فيها خطة إرسال قوات أممية إلى دارفور.

وقال وانغ جوانغيا إن السودان وافق في اجتماع عقد في أديس أبابا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خطة من ثلاث مراحل لتعزيز القوات الأفريقية في دارفور بقوات أممية، مشيرا إلى أن رسالة البشير تخلط الأمور من جديد.

من جهته قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشيركن إن موسكو تدرس رسالة البشير وتريد أن تعرف وجهة نظر بان كي مون فيها.

ورجح تشيركن ألا تحمل الرسالة الرد الإيجابي الذي كان ينتظره الأمين العام للمنظمة الدولية، لكنه شدد على ضرورة السير قدما في الحوار مع الحكومة السودانية مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع هذه المسألة.

أما القائم بالأعمال الأميركي لدى الأمم المتحدة أليخاندرو وولف فأكد أنه لم يقرأ بعد رسالة البشير، لكنه قال إنه لم يتفاجأ بالمؤشرات الأولية التي تظهر ممانعة الخرطوم عن تنفيذ الخطة الأممية. وشدد على أن بلاده ستدرس ما إذا كان الوقت قد حان للمضي قدما في فرض العقوبات على السودان أم لا.

يشار إلى أن الخطة الأممية تقضي بنشر قوة أممية مؤقتة تضم نحو ثلاثة آلاف جندي معظمهم من وحدات المهندسين والإمداد والتموين والوحدات الطبية إضافة إلى قائدي مروحيات، وستخطط هذه المجموعة لعملية مشتركة أكبر بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تضم نحو 22 ألف جندي وشرطي.

المصدر : وكالات