محمد فوراتي في تغطية بالدوحة (الجزيرة نت)

قضت محكمة الاستئناف بمدينة قفصة جنوبي تونس بسجن الصحفي التونسي محمد فوراتي عاما وشهرين غيابيا بتهمة "الانتماء إلى جمعية غير قانونية وجمع أموال بدون رخصة" في قضية تعود إلى نحو سبع سنوات.
 
وذكر محامون دافعوا عن فوراتي للجزير نت أن المحكمة اعتمدت في توجيه التهمة على عددين من مجلة "أقلام أون لاين" الإلكترونية -التي ينتمي إلى أسرة تحريرها- ضبطت عند معتقل سياسي بمدينة قفصة.
 
وكانت المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف أصدرتا مرتين حكما ببراءة الصحفي لخلو الملف من مبررات التهمة.
 
حكم سياسي
وقال فوراتي للجزيرة نت إن "الحكم سياسي وعقاب لي على ما كتبته في قضايا المجتمع المدني والمساجين السياسيين".
 
وأضاف فوراتي أن السلطات التونسية ربما تحاول بهذا الحكم منعه من دخول تونس, مذكرا كيف قضت المحكمة عدة مرات بعدم سماع الدعوى.
 
واعتبرت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين محاكمة فوراتي عقابا على آرائه وعمله الصحفي المحايد في تناول قضايا الشأن العام عندما كان يشتغل في صحيفة معارضة في تونس.
 
وطالب في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه بإيقاف معاقبة الصحفيين بسبب آرائهم.
 
وعمل فوراتي خمس سنوات سكرتير تحرير لصحيفة "الموقف" التونسية المعارضة ومراسلا من تونس لوكالة قدس برس, قبل أن ينتقل إلى الدوحة حيث يشتغل منذ أشهر صحفيا بجريدة الشرق القطرية, دون أن تتمكن زوجته من الالتحاق به إذ لم تمكنها السلطات من الحصول على جواز.

المصدر : الجزيرة