التقلبات الجوية تزامنت مع حلول الربيع (الجزيرة نت)
أحمد روابة-الجزائر

قتل عشرة أشخاص نتيجة الأحوال الجوية السيئة المفاجئة التي شهدتها الجزائر خلال الأيام الثلاثة الماضية. 

وقالت مصالح الحماية المدنية إن فرق الإنقاذ أحصت غرق أربعة أشخاص، منهم طفلان في ولاية الجلفة (200 كلم) جنوب العاصمة.

وسجلت نفس المصالح وقوع خمسة قتلى وثلاثين جريحا في حوادث سير بسبب تساقط الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تجاوزت مائة كلم في الساعة. وأفادت بأن شخصا توفي اختناقا بينما تم إنقاذ 22 آخرين من حالات مماثلة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وقد أدت حوادث انزلاق السيارات، وتقلب بعضها في الطرق السريعة، ذات الكثافة المرورية، إلى تعطل السير في العديد من المناطق، وعزل البعض الآخر مدة طويلة.

وتسببت رداءة الأحوال الجوية بسقوط بنايات قديمة في ولايات البويرة وبومرداس شرقي الجزائر.

أما في العاصمة فكانت الأحياء العشوائية ضحية الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي أدت إلى تحطيم المساكن المكونة من الألواح وصفائح الحديد واقتلعت الأسقف، وغمرت مياه وادي الحراش الملوثة، بوسط المدينة، العديد من الأكواخ المقامة على ضفافه، مما استدعى نقل المقيمين فيها إلى مساكن الطوارئ. 

كما أغرقت التقلبات الجوية غير المتوقعة العديد من الأحياء السكنية بالعاصمة في الأوحال، وعزلت مناطق بكاملها عن الحياة، وكشفت عن الوسائل المحدودة التي تملكها الإدارة العمومية لمواجهة طوارئ طبيعية أكبر وأكثر خطورة، قد تحصل في المستقبل.

وتتوقع الأرصاد الجوية استمرار التقلبات الجوية كامل الأسبوع في المناطق التي تعرف تساقط كميات كبيرة من الأمطار، وعصف رياح قوية.

وسجلت الجزائر هذه السنة شتاء جافا بالنسبة للسنوات الماضية، حيث تراجعت كميات الأمطار المتساقطة على البلاد، قبل التقلبات الأخيرة التي تتزامن مع حلول فصل الربيع.

المصدر : الجزيرة