حتى الأطفال والفتيان لم يسلموا من الاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)
 
انتقدت لجنة حقوقية في الأمم المتحدة القيود التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر.
 
ودعت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري -ومقرها جنيف- أمس إسرائيل إلى تخفيف حواجز الطرق وغيرها من القيود ووضع حد لعنف المستوطنين و"لغة الكراهية".
 
وطالبت اللجنة السلطات الإسرائيلية بإعادة النظر في إجراءاتها الأمنية "لمنع التفجيرات الانتحارية" وغيرها من الهجمات، لتجنب التمييز ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر أو في الضفة الغربية المحتلة.
 
كما دعت اللجنة الحقوقية في توصياتها -التي ليس لها إلزام قانوني- إسرائيل إلى وقف بناء الجدار العازل الذي تبنيه بالضفة الغربية وحولها وإلى التأكد من أن نقاط تفتيشها المتعددة وإغلاق الطرق لا يعزز الفصل.
 
وعبرت اللجنة عن قلقها من "التوزيع غير المتساوي للموارد المائية والاستهداف غير المتناسب للفلسطينيين في تدمير المنازل وإنكار حق كثير من الفلسطينيين" في العودة إلى أرضهم.
 
وأشارت إلى أن التطبيقات المتباينة للقانون الجنائي بين اليهود والفلسطينيين تسببت في "عقوبات أشد للفلسطينيين عن نفس المخالفة".
 
وفي هذا السياق أوضحت اللجنة أنه لا يجري التحقيق بشكل ملائم في عدد متزايد من الشكاوى من جانب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ضد رجال الشرطة الإسرائيليين. كما أكدت اللجنة معاناة كثير من الفلسطينيين من أساليب تتضمن تمييزا في العمل، ومن معدل بطالة مرتفع.
   
وبخصوص المسجد الأقصى المبارك قالت اللجنة إن أعمال الحفر تحته وحوله لا بد أن تجري بأسلوب "لا يعرض بأي شكل المسجد للخطر أو يعرقل حرية الوصول إليه".
 
يشار إلى أن هذه التوصيات كانت نتاج بحث 18 خبيرا مستقلا باللجنة في سجلات 13 دولة في اجتماع استمر أربعة أسابيع في جنيف.

المصدر : رويترز