زيباري يصف مناقشات مؤتمر بغداد بالإيجابية
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 19:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 19:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

زيباري يصف مناقشات مؤتمر بغداد بالإيجابية

واشنطن دعت لجهود بناءة للمساعدة في تحقيق الاستقرار بالعراق (الفرنسية)

وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري  مناقشات اليوم الأول من مؤتمر بغداد بالإيجابية والبناءة, وأشار في مؤتمر صحفي إلى أن المشاركين وصلوا إلى حلول عملية تتعلق بتشكيل ثلاث لجان لمتابعة الأوضاع الداخلية في العراق بمجالات الأمن واللاجئين والطاقة.

وأضاف أنه تم الاتفاق على عقد مؤتمر ثان قريبا لأمن العراق عرضت كل من مصر وتركيا استضافته وترك الأمر للحكومة العراقية لتحديد موعد ومكان انعقاده بالتشاور مع الدول المعنية.

وأوضح زيباري أن من أهم النتائج الإيجابية هو مناقشات جرت بين الوفدين البريطاني والأميركي من جهة والوفد الإيراني حول جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالعراق.

من جهته حث السفير الأميركي ببغداد زلماي خليل زاد -في كلمته أمام المؤتمر- جيران العراق على بذل المزيد من أجل تحقيق الاستقرار في العراق ووقف تدفق المقاتلين والأسلحة إلى أراضيه.

وقال خليل زاد إنه يمكن بالتأكيد "لجيران العراق القريبين والأصدقاء الآخرين عمل المزيد للمساعدة في هذا التحول نحو الاستقرار والرفاهية في العراق".

واعتبر أن الدعم الحقيقي يأتي من خلال التحرك بطريقة حاسمة لوقف "تدفق المقاتلين والتأييد القاتل الآخر للمليشيات والمجموعات المسلحة الأخرى غير المشروعة وإذا توقفوا عن ترديد العبارات الطائفية والدعاية الأخرى التي تحرض على العنف".

وأضاف السفير الأميركي أن مستقبل العراق ومنطقة الشرق الأوسط هو المشكلة في الوقت الحالي. وأوضح أن أي دولة ممثلة في هذا المؤتمر لن تستفيد من تدمير العراق بل ستعاني بشدة.

وأعرب عن أمله في أن تكون المشاركة في هذا المؤتمر مؤشرا على الاستعداد لاتخاذ خطوات ملموسة وبناءة لمساعدة العراق.

المالكي أكد سعي العراق  لاستعادة دوره الإقليمي (الفرنسية)
كلمة المالكي
وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دول الجوار بدعم العراق في حربه ضد ما سماه الإرهاب، وبعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وأكد المالكي أن العراق لا يقبل أن تتحول مدنه وشوارعه إلى ساحة لتصفية حسابات إقليمية أو لتقاسم نفوذ أي دولة، وشدد في المقابل على أن بلده لن يقبل أن يكون قاعدة لشن أي هجوم على أي من دول الجوار.

كما رفض تحرك بعض الدول أو الأطراف الإقليمية على طائفة أو قومية أو حزب داخل بلاده، ودعاها لمساندة الشعب العراقي دون أي تمييز، وأبدى استعداد العراق للعب دور في تسوية الخلافات سلميا بما في ذلك الخلافات الدولية والإقليمية.

وقال إن بلده يسعى لاستعادة دوره الحضاري والتاريخي الممتد لآلاف السنين وبما يتناسب مع عظمة شعبه المعطاء وموقعه الإستراتيجي، مشددا على أن العراق يأبى إلا أن يكون رائدا وفاعلا على مستوى الجوار والعالم بعد أن طوى ما سماها صفحة الدكتاتورية وشق طريقه عبر دستور دائم صوت عليه ملايين العراقيين.

طلب إيراني
من جهة أخرى كشف مصدر مطلع أن الوفد الإيراني طالب خلال المؤتمر بالإفراج عن خمسة إيرانيين اعتقلتهم القوات الأميركية في العراق في يناير/كانون الثاني الماضي. وتمت عملية الاعتقال بدهم لمكتب تابع للحكومة الايرانية في مدينة أربيل شمالي العراق، وتقول طهران إن الخمسة دبلوماسيون كانوا يعملون بموافقة الحكومة العراقية.

وأشارت توقعات خلال الأسابيع الماضية إلى أن وفود الولايات المتحدة وسوريا وإيران قد تغتنم فرصة انعقاد المؤتمر من إجل إجراء محادثات ثنائية في القضايا الشائكة وخصوصا البرنامج النووي الإيراني أو الملف اللبناني.

لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال إنه لم تجر محادثات جانبية مباشرة، لكن أعضاء وفود الدول الثلاث تصافحوا.

وخلال المؤتمر فصلت مقاعد مندوبي العراق ومصر والأردن والسعودية بين أماكن جلوس أعضاء وفود الولايات المتحدة وكل من إيران وسوريا.

المصدر : وكالات