جماعة عراقية تهدد بقتل رهينتين ونفى اعتقال البغدادي
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

جماعة عراقية تهدد بقتل رهينتين ونفى اعتقال البغدادي

إجراءات أمنية مشددة إضافية في بغداد لحماية مؤتمر جوار العراق (الفرنسية)

هددت جماعة عراقية غير معروفة تطلق على نفسها "كتائب سهام الحق" بقتل امرأة ألمانية وابنها تحتجزهما لديها خلال عشرة أيام ما لم تستجب برلين لمطلبها بسحب قواتها من أفغانستان.
 
وظهرت الرهينة الألمانية وتدعى هانيلوره ماريان كروزه (61 عاما) في شريط مصور بث على الإنترنت وهي تناشد حكومة بلدها بتنفيذ مطالب الخاطفين.
 
كما عرض الشريط صورة جواز السفر الخاص بالمختطفة. دون أن يوضح وقت اختطاف الألمانية وابنها.
 
يأتي هذا التطور فيما نفى المتحدث باسم الجيش العراقي قاسم الموسوي اعتقال أبو عمر البغدادي أمير ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" في عملية دهم منطقة أبو غريب غربي بغداد.
 
وأوضح الموسوي أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشخص الذي اعتقلته القوات العراقية أمس لم يكن البغدادي ولكنه قيادي كبير في تنظيم القاعدة بالعراق لم يكشف عن اسمه.

وكان الموسوي قال في وقت سابق إن القوات العراقية ألقت القبض على البغدادي وعدد من معاونيه.

وهذه هي المرة الثالثة خلال أسبوعين تعلن الحكومة العراقية عن اعتقال البغدادي.
 
خسائر أميركية
واشنطن تخسر المزيد من جنودها في العراق وتعوضهم بقوات إضافية (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان له اليوم مقتل أحد جنوده من مشاة البحرية (المارينز) أثناء عملية عسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق أمس دون ذكر تفاصيل أخرى.

الخسائر الأميركية الجديدة في العراق تأتي فيما أقر ديمقراطيون في واشنطن بأن مشروع القرار الذي يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العراق بسرعة, سيحتاج لدعم جمهوري. وقد تعهد البيت الأبيض باستعمال حق النقض.

ويهدف المشروع -الذي يصوت عليه الأسبوع القادم- إلى دفع الرئيس للتراجع عن خطة إرسال 21 ألفا وخمسمائة جندي إلى العراق, وسحب كامل القوات بحلول الأول من مارس/آذار 2008, على أن تكتمل العملية خلال 180 يوما أي بحلول سبتمبر/أيلول من نفس العام.

كما يأتي مشروع القرار الجديد في وقت لم يستبعد فيه قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس إمكانية الدفع بمزيد من القوات, إضافة إلى التعزيزات التي تقررت أصلا والمقدرة بـ21 ألفا وخمسمائة جندي.

إجراءات أمنية
نقاط تفتيش منتشرة خصوصا في محيط وزارة الخارجية ببغداد (الفرنسية)
وتشهد العاصمة العراقية إجراءات أمنية مشددة مع انعقاد مؤتمر بغداد اليوم الذي تشارك فيه دول عربية وإقليمية ودولية أبرزها الولايات المتحدة وإيران وسوريا.

وشددت قوات الأمن من إجراءاتها في نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية وخصوصا الشوارع المحيطة بوزارة الخارجية حيث سيعقد المؤتمر وأغلقت اثنين من الجسور الرئيسية بين الرصافة والكرخ  أمام حركة السيارات.
 
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة العراقية بدأت تطبيق ما تسميها خطة "فرض القانون" الأمنية في بغداد منذ 14  فبراير/شباط الماضي بمشاركة 85 ألفا من عناصر الأمن بينهم خمسون ألفا من قوات الشرطة والجيش العراقيين و35 ألف جندي أميركي.

لكن رغم إعلان المسؤولين العراقيين والأميركيين عن حصول تقدم في الخطة فإن التفجيرات والهجمات الدامية استمرت في بغداد كما تواصل اكتشاف الجثث المجهولة الهوية.

على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية عراقية أن القوات البريطانية اعتقلت فجر اليوم سبعة أشخاص في عملية دهم وتفتيش استهدفت منزلا في حي الجمهورية وسط مدينة البصرة جنوبي العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات